تصاعد الانتقادات ضد الحوثيين بشأن شبكات استغلال القاصرات في مناطق سيطرتهم

تصاعد الانتقادات ضد الحوثيين بشأن شبكات استغلال القاصرات في مناطق سيطرتهم
مشاركة الخبر:

تتزايد حدة الانتقادات الموجهة إلى ميليشيا الحوثي في ظل تقارير متواترة تتحدث عن ممارسات خطيرة تمس كرامة المجتمع وحقوق الإنسان في المناطق الخاضعة لسيطرتها، أبرزها الكشف عن شبكات تستغل الفتيات والأطفال، مستفيدة من الظروف الإنسانية القاسية، ويُزعم أن القيادي الحوثي صالح المحاقري يتزعم هذه الأنشطة بمساعدة شخصين هما حنان والذي تستغل عملها في إحدى مدارس العاصمة المختطفة صنعاءو الأخرى صباح.

ووفقاً لمصادر محلية وناشطين حقوقيين، فإن التدهور الاقتصادي الحاد الذي نتج عن سنوات الحرب في اليمن دفع بآلاف الأسر إلى ما دون خط الفقر، مما فتح الباب أمام عمليات استدراج واستغلال للفئات الأكثر ضعفاً، لا سيما القاصرات والأطفال.

تشير المصادر إلى اتهامات موجهة لبعض الأفراد المرتبطين بسلطات الأمر الواقع في مناطق سيطرة الحوثيين بالوقوف وراء شبكات تعمل في الخفاء، تستغل الحاجة والفقر لإغراء الفتيات بوعود كاذبة تتعلق بالعمل أو المساعدات المالية، قبل جرهن إلى ممارسات غير قانونية تمثل انتهاكاً صارخاً للقيم الاجتماعية والإنسانية.

ويرى الناشطون أن هذه الاتهامات، إن ثبتت صحتها، تكشف عن جانب مظلم من الفوضى الأمنية والاجتماعية السائدة في مناطق سيطرة الحوثيين، حيث يؤدي غياب مؤسسات الدولة وآليات الرقابة إلى انتشار أنشطة إجرامية تستهدف الفئات الأكثر هشاشة في المجتمع.

وفي هذا السياق، أكدت منظمات حقوقية أن استغلال الأطفال والقاصرات يشكل جريمة خطيرة بموجب القوانين الدولية، بما في ذلك الاتفاقيات الخاصة بحماية الطفل ومكافحة الاتجار بالبشر، داعية إلى إجراء تحقيقات مستقلة وشفافة للكشف عن أي شبكات متورطة في هذه الجرائم.

وشدد الناشطون على أن استمرار الحرب والانهيار الاقتصادي خلقا بيئة خصبة لانتشار هذه الانتهاكات، مطالبين المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية بالتحرك العاجل لحماية الضحايا وتقديم الدعم اللازم للأسر الفقيرة المعرضة لخطر الاستغلال.