بعد مجتبى "هرمز " .. باب المندب مسألة وقت

منذ ساعة
مشاركة الخبر:

البيان الأول للمرشد الجديد كشف في مضامينه أن تلكؤ مليشيا الحوثي مشاركة أذرع نظام إيران في حرب الإسناد ..لم يكن قرارا يراعي مصلحة اليمن ولم يكن تراجعا مدروسا يخدم أهداف الميليشيا نفسها إذا كنت تريد البقاء والاستفادة من دروس الخسائر الفادحة التي تكبدتها خلال السنتين الأخيرتين !.
المسألة وما فيها أن أوامر مجتبى للحوثي لم تصدر بعد .
الخميس الماضي جاء رد خامنئي الابن بخصوص الحرب الدائرة على بلاده بالتأكيد على الاستمرار في إغلاق مضيق هرمز. أضاف في بيان " وقد أجريت دراسات بشأن فتح جبهات أخرى وسيتم تفعيلها في حال استمرار الوضع الحربي وبناء على مراعاة المصالح".
بعد انخراط أدوات نظام طهران في لبنان والعراق منذ اليوم الثالث في معركة الوعد الصادق4 خمينيا ضد الغضب الملحمي أمريكيا وزئير الأسد إسرائيليا لم يبق هناك من جبهة مواجهة جديدة في خطط المرشد الأعلى سوى اليمن .
تحديدا البحر الأحمر والخليج العربي حيث استهدفت الميليشيا السفن التجارية وعطلت عملية مرورها عبر باب المندب منذ أكتوبر 2023م حتى مايو الماضي .
لم يكن الحوثي ينوي إيقاف هجماته لولا حملة عسكرية شنتها الولايات المتحدة الأمريكية أطلق عليها ترامب " الراكب الخشن " وكادت تقضي على وجود الميليشيا في البحر والبر اليمني إلأ أنها انتهت بإعلان الاستسلام والانسحاب من المياه بناء على وساطة عمانية .
حاليا تشير أغلب المعطيات إلى أن انفجار جبهة اليمن ودخول المعركة باتت مسألة وقت لا أكثر .
كان الحوثي أعلن في الأسبوع الاستعداد الكامل للإسناد ثم رحب بالانتقال  من مرحلة يد على الزناد إلى أياد مفتوحة على التصعيد وتوسيع رقعة الحرب !.
وفي هذا الأسبوع سعى المرشد الأعلى إلى تفقد مدى جاهزية الحوثي عبر الافصاح عن خطط "  فتح جبهات " !.
بكل حال سيظل الحوثي رهن إشارة البدء من مجتبى الذي سارع لمبايعته بطريقة " جباك اليمن وباسم الله جبااا " كما بارك مع باقي قيادات الميليشيا اختياره من قبل سبعة أشخاص دون الإشارة إلى تشابه الحال بينهما من ناحية افتقاد الشرعية الشعبية .. ومن دون تمنيات عقبى للحصول على لقب"  آية الله " من نظام الحوزة !.