بما فيها الحوثيون في اليمن.. خبير استراتيجي: هناك تكليف شرعي من المرشد الإيراني الجديد لأذرع نظامه في المنطقة بالاشتراك في الحرب

بما فيها الحوثيون في اليمن.. خبير استراتيجي: هناك تكليف شرعي من المرشد الإيراني الجديد لأذرع نظامه في المنطقة بالاشتراك في الحرب
مشاركة الخبر:

كشف خبير استراتيجي عراقي عن وجود تكليف شرعي أصدره المرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي لأذرع نظامه في المنطقة للاشتراك في الحرب الدائرة، بهدف إحداث إرباك للعدو والتخفيف عن بلاده، على حد قوله.

وقال الخبير الاستراتيجي وأستاذ العلوم السياسية العراقي الدكتور محمد الجنابي، في تصريحات لقناة العربية الحدث رصدها محرر المنتصف مساء الأحد، إن المرشد الجديد في إيران الذي يدير الحرب حالياً أصدر تكليفاً شرعياً للفصائل الإيرانية في العراق، وحزب الله في لبنان، والحوثيين في اليمن، بالاشتراك في الحرب لمساندة نظامه.

وأضاف أن هناك خطة إيرانية مرسومة لتنفيذ ذلك التكليف، الذي ألمح إليه المرشد مجتبى في كلمته قبل أيام، والتي بارك فيها الأنشطة التي تقوم بها فصائل العراق وحزب الله في لبنان، فيما تقضي الخطة بتريث الحوثيين حتى تحين الفرصة للمشاركة.

وأكد الدكتور الجنابي أن النظام الإيراني تعرض لضربات موجعة من قبل القوات الأمريكية والإسرائيلية، ما أربكه ودفعه إلى استخدام آخر أوراقه المتمثلة في أذرعه في المنطقة، بهدف إرباك المشهد وتخفيف الضغط عن بلاده.

وأوضح أن النظام الإيراني، في إطار اللعب بأوراقه في المنطقة، قام بتشكيل خلية من الحرس الثوري لإدارة عمليات عبر أذرعه، في مؤشر على ما وصلت إليه الأمور في إيران بعد تعرضها لضربات، على حد تعبيره.

وذكر الخبير العراقي أن النظام الإيراني وأذرعه في المنطقة يدركون أن الهزيمة تعني انتهاء مشروع الثورة الخمينية، في المقابل يدرك الأمريكيون والمجتمع الدولي أن عدم هزيمة النظام الإيراني قد يمنحه ذرائع لاستمرار نفوذه في العراق واليمن ولبنان، والتوسع في دول الخليج، وزيادة سطوته على طرق التجارة والطاقة والملاحة في المنطقة، وفرض شروطه على المجتمع الدولي بشأن ملفه النووي، ومنحه ذريعة لامتلاك سلاح نووي.

وتوقع الجنابي أن تتجه الولايات المتحدة إلى خيار تشكيل تحالف دولي لهزيمة النظام الإيراني، وهو ما يؤكده الرئيس الأمريكي ترامب، الذي يرى أن أمامه خيار النصر لضمان بقاء الملاحة في المنطقة آمنة، وضمان مصالح حلفاء واشنطن، فضلاً عن الحشد العسكري المتزايد في المنطقة، في مؤشر على أن الأوضاع تتجه نحو الحسم، بحسب قوله.