استغلال في سوق الصرافة يفاقم معاناة المواطنين قبيل العيد

استغلال في سوق الصرافة يفاقم معاناة المواطنين قبيل العيد
استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
مشاركة الخبر:

عبّر مواطنون في عدد من المحافظات الخاضعة لسيطرة الحكومة الشرعية عن استيائهم من ما وصفوه بممارسات استغلالية تقوم بها بعض محلات الصرافة عند شراء العملات الأجنبية من المواطنين، مستفيدة من أزمة السيولة الحادة في العملة المحلية التي تشهدها تلك المناطق.

وأوضح مواطنون عبر منصات التواصل الاجتماعي أن بعض الصرافين يقومون بشراء العملات الأجنبية الرئيسية، مثل الريال السعودي والدولار الأمريكي، بأسعار أقل من السعر الرسمي المعتمد من قبل البنك المركزي، مستغلين حاجة المواطنين إلى السيولة النقدية، خاصة مع اقتراب عيد الفطر.

وفي هذا السياق، قال أحد المواطنين في تصريح لموقع قناة اليمن اليوم إنه اضطر لبيع ألف ريال سعودي مقابل 400 ألف ريال يمني فقط، أي بفارق يقارب عشرة آلاف ريال عن السعر الرسمي المحدد من البنك المركزي في عدن، ما يعكس حجم التفاوت في الأسعار داخل السوق.

وطالب المواطنون الجهات الرقابية والجهات المعنية بالتدخل العاجل لوضع حد لهذه الممارسات، واتخاذ إجراءات صارمة بحق محلات الصرافة التي تتلاعب بأسعار الصرف، مؤكدين أن استمرار هذه التجاوزات يفاقم معاناتهم ويؤدي إلى خسارة جزء من مدخراتهم.

وتأتي هذه الشكاوى في وقت تعاني فيه المناطق المحررة من أزمة سيولة نقدية خانقة في الريال اليمني، وسط اتهامات موجهة لشركات صرافة وبنوك نشأت خلال سنوات الحرب بالاحتفاظ بكميات كبيرة من العملة المحلية وعدم ضخها في السوق، خصوصاً بعد الإجراءات الأخيرة التي اتخذها البنك المركزي للحد من المضاربات وتنظيم سوق الصرف.