ميليشيا الحوثي تتاجر بالبشر: آلاف المهاجرين الأفارقة وقود لحرب ايران في اليمن
كشف مركز البحر الأحمر للدراسات عن أرقام صادمة تشير إلى مقتل أكثر من 2900 مهاجر أفريقي خلال السنوات الماضية، في ظل استغلال واسع من قبل ميليشيا الحوثي للمهاجرين غير النظاميين وإقحامهم في ايران الدائر في اليمن.
وأوضح رئيس المركز أن تحقيقات ميدانية أُجريت بالتعاون مع نشطاء حقوقيين أظهرت تورط الجماعة في تجنيد أعداد كبيرة من المهاجرين الأفارقة، حيث يتم نقلهم إلى معسكرات تدريب في محافظة صعدة، قبل تسليحهم والزج بهم في خطوط المواجهة كوقود لحربها.
وأشار إلى أن هذه الممارسات لا تتوقف عند حدود التجنيد القسري، بل تمتد إلى استغلال بعض المهاجرين في أنشطة غير قانونية، من بينها تهريب الأسلحة والمخدرات، ما يعكس نمطاً ممنهجاً من استغلال الفئات الأكثر ضعفاً.
وبيّن المركز أن اليمن استقبل خلال السنوات الأخيرة أكثر من مليوني مهاجر أفريقي دخلوا البلاد بطرق غير نظامية، الأمر الذي فاقم التحديات الإنسانية والأمنية، وخلق بيئة خصبة للاستغلال من قبل الجماعات المسلحة.
وجاءت هذه التصريحات خلال لقاء جمع وفد المركز بوكيل أول وزارة الداخلية اللواء الركن محمد بن سالم الشريف، الذي حذر بدوره من أن التدفق غير المنظم للمهاجرين لا يقتصر خطره على الداخل اليمني فحسب، بل يمثل تهديداً مباشراً للأمن القومي ويترك انعكاسات مقلقة على أمن واستقرار المنطقة.
إذا رغبت، أستطيع أيضاً: