نزار الخالد يدعو إعلاميي الخليج إلى خطاب موحّد لمواجهة التهديدات وتعزيز أمن المنطقة
دعا رئيس اتحاد الإعلاميين الأفريقي الآسيوي، نزار الخالد، الصحفيين والإعلاميين في دول الخليج والجزيرة العربية إلى تبني خطاب إعلامي موحّد ومسؤول، في ظل التحديات الأمنية والسياسية التي تواجه المنطقة، مؤكداً أن الإعلام يلعب دوراً محورياً في حماية الاستقرار وتعزيز الوعي العام تجاه المخاطر التي تستهدف أمن الخليج.
وقال الخالد، في تصريح صحفي، إن المرحلة الراهنة تتطلب قدراً عالياً من التكاتف والتنسيق بين المؤسسات الإعلامية والإعلاميين في دول مجلس التعاون الخليجي، مشدداً على أهمية توحيد الرسالة الإعلامية لمواجهة حملات التضليل ومحاولات زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأضاف:"أدعو إخواني وأخواتي الإعلاميين والإعلاميات في دول مجلس التعاون لأن نقف صفاً واحداً في مواجهة كل من يستهدف أمن الخليج والجزيرة العربية واستقرارها، وأن يكون خطابنا الإعلامي على قدر المسؤولية الوطنية والمهنية."
وأشار الخالد إلى أن الإعلام لم يعد مجرد وسيلة لنقل الأخبار، بل أصبح أحد خطوط الدفاع الأولى في مواجهة التحديات السياسية والأمنية، خاصة في ظل تصاعد الحروب الإعلامية وحملات التضليل التي تستهدف الرأي العام في المنطقة.
وأكد أن المرحلة الحالية تفرض على الإعلاميين تعزيز قيم المهنية والموضوعية، والعمل بروح المسؤولية المشتركة من أجل حماية المجتمعات الخليجية والحفاظ على مكتسبات التنمية والاستقرار التي حققتها دول المنطقة خلال العقود الماضية.
وأوضح رئيس اتحاد الإعلاميين الأفريقي الآسيوي أن دول الخليج تمثل نموذجاً مهماً في الاستقرار والتنمية في منطقة تعاني من أزمات وصراعات متكررة، ما يجعلها هدفاً لمحاولات التشويه الإعلامي أو الاستهداف السياسي.
وقال الخالد إن الإعلاميين الخليجيين يمتلكون القدرة والخبرة المهنية التي تمكنهم من مواجهة هذه التحديات، من خلال تقديم محتوى إعلامي واعٍ يعزز الوحدة الخليجية ويرسخ الثقة بالمؤسسات الوطنية.
وختم تصريحه بالتأكيد على أن وحدة الصف الإعلامي تمثل عاملاً مهماً في تعزيز الأمن الوطني والإقليمي، مضيفاً:
"لتبقَ وجهتنا واحدة: دول قوية مستقرة في وجه العدوان، وإعلام مسؤول يقف مع الحقيقة ويحمي أوطاننا من كل من يحاول النيل من أمنها واستقرارها."