جريمة تهز الحديدة: تعذيب شاب حتى الموت داخل منزله… وتصاعد العنف الأسري في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي

جريمة تهز الحديدة: تعذيب شاب حتى الموت داخل منزله… وتصاعد العنف الأسري في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي
مشاركة الخبر:

شهدت محافظة الحديدة، غربي اليمن، جريمة مروعة جديدة من جرائم العنف الأسري، في ظل تصاعد ملحوظ لهذه الحوادث داخل المناطق الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي، التي يتهمها ناشطون بتكريس بيئة من الفوضى والضغوط الاجتماعية والنفسية نتيجة الحرب المستمرة.

وأفادت مصادر محلية أن مواطناً يدعى إبراهيم بحر أقدم على احتجاز ابنه محمد داخل منزله في منطقة السويق التابعة لمديرية التحيتا جنوب المحافظة، قبل أن يقوم بتعذيبه بشكل وحشي حتى فارق الحياة.

وبحسب المصادر، قام الأب بتقييد يدي ابنه ومنعه من الخروج، ثم انهال عليه بالضرب باستخدام سلسلة معدنية لساعات طويلة، في واقعة صادمة انتهت بوفاة الشاب متأثراً بجراحه.

وأوضحت المصادر أن الحادثة جاءت على خلفية خلافات أسرية، إلا أن طبيعة التعذيب الوحشي الذي تعرض له الضحية أثارت حالة من الغضب والصدمة بين السكان في المنطقة.

وتعد هذه الواقعة حلقة جديدة في سلسلة جرائم العنف الأسري التي تشهد ارتفاعاً مقلقاً في عدة محافظات يمنية، خصوصاً في المناطق التي تعاني من تدهور اقتصادي حاد وانهيار في منظومة القانون، وفقاً لناشطين حقوقيين.

ويرى مراقبون أن استمرار الحرب والضغوط المعيشية المتفاقمة، إلى جانب غياب مؤسسات الدولة وسيادة الجماعات المسلحة، أسهمت في تفاقم الأزمات الاجتماعية والنفسية لدى السكان، الأمر الذي انعكس في زيادة معدلات العنف داخل الأسر والمجتمع.

كما يحذر حقوقيون من أن تفشي هذه الجرائم يمثل مؤشراً خطيراً على تدهور الأوضاع الإنسانية والاجتماعية في البلاد، داعين إلى تحرك عاجل لحماية المدنيين ومعالجة الأسباب العميقة التي تقود إلى مثل هذه المآسي، وفي مقدمتها استمرار الحرب التي أشعلتها مليشيا الحوثي وما نتج عنها من ضغوط معيشية ونفسية خانقة.