ليفاندوفسكي يكشف غموض مستقبله مع برشلونة وحيرته حول الاعتزال الدولي
يعيش النجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي، مهاجم نادي برشلونة، فترة مفصلية في مسيرته، حيث تتركز الأضواء حول مستقبله مع "البلوغرانا" الذي ينتهي عقده معه بنهاية الموسم الحالي، بالتزامن مع حيرته بشأن استمراره في تمثيل منتخب بلاده.
الغموض يلف مستقبل الهداف البالغ من العمر 37 عاماً، فبالرغم من المفاوضات الجارية، لم يتم التوصل إلى اتفاق نهائي لتجديد العقد، مما يفتح الباب أمام احتمالية رحيله عن قلعة "كامب نو". ويأتي هذا الترقب بينما يستعد ليفاندوفسكي لخوض مباراة حاسمة مع منتخب بولندا ضد ألبانيا في الملحق المؤهل لكأس العالم الصيف المقبل.
وفي تصريحات نقلتها صحيفة "سبورت"، أكد ليفاندوفسكي أنه لم يحسم أمره بعد بشأن النادي، قائلاً: "ما قلته لم يتغير، أنا أتريث لأقرر ما هو الأفضل لي، لم أتخذ أي قرار بعد". أما عن مستقبله الدولي، فكان رده حاسماً في عدم حسم الأمر حالياً: "لن أتخذ أي قرارات، لست مستعداً لذلك، ما زلت أجهل الأمر، وربما لن يحدث قريباً، عندما يحين الوقت المناسب، سأخبركم على الأرجح. الآن، لا أشعر بذلك".
وعن التحديات الأخيرة التي واجهها، تحدث ليفاندوفسكي عن معاناته مع القناع الواقي الذي يضعه على وجهه بعد الإصابة، مشيراً إلى أن اللعب به "ليس مريحاً"، خاصة وأن المهاجم يعتمد بشكل كبير على بصره. وأوضح أنه أجرى تعديلات طفيفة على القناع لجعله أكثر ملاءمة، مما ساعده على تجاوز الخوف من الكرات الهوائية، مؤكداً أنه سيستمر في ارتدائه لأسبوعين آخرين.
وفيما يتعلق بتراجعه عن تنفيذ ركلات الجزاء في برشلونة، أرجع ليفاندوفسكي هذا التغيير إلى مسألة الثقة والإيقاع، مبيناً أنه من الأفضل للفريق اختيار اللاعب الذي يشعر بأنه في أفضل حالاته لتسديد مثل هذه الكرات الحاسمة، حتى لو كان هو نفسه مستعداً للتنفيذ.