الكويت تعلن إحباط هجمات صاروخية ومسيرات واستهداف منشأة وقود بمطارها الدولي
أعلنت الكويت، الأربعاء، تصدي دفاعاتها الجوية لهجمات وصفتها بالمعادية شملت صواريخ وطائرات مسيّرة، في وقت أكدت فيه تعرض منشأة وقود داخل مطار الكويت الدولي لهجوم أدى إلى اندلاع حريق دون تسجيل خسائر بشرية.
وذكرت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي، في بيان مقتضب، أن منظومات الدفاع الجوي تتعامل مع الهجمات الجوية، موضحة أن دوي الانفجارات الذي قد يُسمع في بعض المناطق ناتج عن عمليات الاعتراض الجارية.
وفي سياق متصل، أفادت الهيئة العامة للطيران المدني بأن طائرات مسيّرة استهدفت خزان وقود داخل محيط مطار الكويت الدولي، ما تسبب في نشوب حريق بالموقع. وأكدت، نقلاً عن متحدثها الرسمي، أن الأضرار اقتصرت على الجوانب المادية، دون وقوع إصابات أو وفيات.
وأضافت الهيئة أن فرق الإطفاء والجهات المختصة باشرت على الفور تنفيذ خطط الطوارئ، حيث تم احتواء الحريق والتعامل مع تداعياته، بالتزامن مع تواجد أمني وفني مكثف في موقع الحادث.
ودعت السلطات المواطنين والمقيمين إلى الالتزام بتعليمات السلامة الصادرة عن الجهات المختصة، في ظل استمرار حالة الاستنفار.
على صعيد متصل، تزامنت هذه التطورات مع تحركات دبلوماسية إقليمية، حيث جرى اتصال هاتفي بين ولي العهد السعودي رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، تناول مستجدات التصعيد العسكري في المنطقة وانعكاساته على الأمن والاستقرار.
وأكد شريف خلال الاتصال دعم بلاده للمملكة العربية السعودية في مواجهة التحديات الأمنية، مشدداً على موقف إسلام آباد الثابت إلى جانب الرياض. كما طرح في وقت سابق مبادرة لاستضافة محادثات بين الولايات المتحدة وإيران، في مسعى لاحتواء التوترات المتصاعدة ودفع جهود التهدئة في الشرق الأوسط.
وتأتي هذه الأحداث في ظل تصاعد حدة التوتر الإقليمي، ما يثير مخاوف من اتساع رقعة المواجهات وتأثيرها على أمن المنطقة والمنشآت الحيوية فيها.