مديرة حقوق الإنسان بأبين تدين حملة تنمر وعنصرية ضد القيادية مسك المقرمي
أدانت مديرة عام مكتب حقوق الإنسان بمحافظة أبين، ليزا عبدالرحيم، بشدة حملة التهديد والتنمر وتشويه السمعة التي استهدفت القيادية النسائية مسك المقرمي، مديرة نادي تعز السياحي، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك على خلفية أدائها لمهامها وانتمائها لفئات مهمشة في اليمن.
وأعربت عبدالرحيم عن أسفها العميق، مؤكدة في منشور لها رفضها القاطع لكافة أشكال الإساءة والتشهير التي تعرضت لها المقرمي. واعتبرت أن ما جرى يمثل انتهاكاً صارخاً لقيم العدالة والمساواة، ويعكس سلوكاً منافياً للمبادئ الأخلاقية والإنسانية، ويغذي خطاب الكراهية والتمييز داخل المجتمع.
وشددت مديرة المكتب على إدانة مكتب حقوق الإنسان لجميع مظاهر العنصرية والتهميش، خاصة تلك الموجهة ضد النساء. ودعت إلى ضرورة قصوى لاحترام الكرامة الإنسانية، وتوفير الحماية اللازمة للنساء من حملات الإساءة الإلكترونية، لضمان تمكينهن من الاضطلاع بأدوارهن المجتمعية والمهنية دون تعرضهن للاستهداف أو التضييق.
كما وجهت عبدالرحيم نداءً إلى مختلف الجهات المعنية، والنشطاء، ورواد منصات التواصل الاجتماعي، بضرورة تحمل مسؤولياتهم تجاه التصدي لخطابات الكراهية، ونبذ ثقافة التنمر والتمييز، والعمل بجدية لتعزيز قيم التعايش والتسامح والاحترام المتبادل بين أفراد المجتمع.
واختتمت بالتأكيد على تضامنها الكامل مع الأستاذة مسك المقرمي، ومع كافة النساء اللواتي يتعرضن لممارسات مماثلة، مجددة دعوتها للوقوف صفاً واحداً ضد كل أشكال العنصرية والتمييز الموجهة ضد أي فرد.