سخروا من ادعاءات العصابة .. ناشطون: “صمود” الحوثي شعار دعائي والشعب اليمني هو المتضرر الوحيد
سخر ناشطون في مناطق سيطرة عصابة الحوثي مما وصفوه بـ”ادعاءات الصمود” التي تروج لها العصابة، بالتزامن مع احتفالاتها بالذكرى الحادية عشرة لاندلاع الحرب في اليمن، والتي أشعلتها عقب انقلابها على الدولة، وما ترتب عليها من تداعيات إنسانية واقتصادية واسعة.
وأكد الناشطون أن الشعب اليمني هو الذي تحمل العبء الأكبر خلال سنوات الحرب، مشيرين إلى أنه صمد في وجه الأوضاع المعيشية الصعبة، في ظل سياسات العصابة التي أدت إلى تدهور الخدمات ووقف صرف رواتب الموظفين وتفاقم الأزمات الاقتصادية في جميع المحافظات اليمنية.
وأضافوا أن الحرب وما تبعها من تصعيد عسكري وانقسامات داخلية أدت إلى معاناة ملايين اليمنيين داخل البلاد وخارجها، مؤكدين أن الواقع المعيشي يعكس حجم التأثيرات السلبية المستمرة على المواطنين، مقابل ما اعتبروه “خطابًا حوثيًا منفصلًا عن الواقع وعن معاناة اليمنيين”.
وفي السياق ذاته، أشار ناشطون إلى أن اليمنيين يعيشون منذ سنوات أوضاعًا إنسانية قاسية جراء انقلاب العصابة والحرب التي أشعلتها وتداعياتها من نزوح ونقص الخدمات وانقطاع الرواتب، في الوقت الذي تواصل فيه العصابة نهب موارد الدولة وتوجيهها لصالح قياداتها ومشاريعها الطائفية، الأمر الذي أدى إلى ثراء لافت لقياداتها ومشرفيها وتحولهم إلى أثرياء جدد في البلاد، متسائلين: “عن أي صمود يتحدثون؟”