وزير الحرب الأمريكي: أموال إدارة اوباما دعمت قدرات إيران العسكرية
قال وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث، إن عدداً كبيراً من المنشآت العسكرية والمصانع والقواعد العسكرية في إيران، التي يتم استهدافها حالياً، قد جرى تمويلها عبر تحويلات مالية أمريكية خلال فترة إدارة الرئيس الأسبق باراك اوباما ، وذلك في إطار الاتفاق النووي الإيراني.
وأضاف أن إيران استخدمت تلك الأموال في إنشاء مستودعات ذخيرة وأنفاق ومخازن أسلحة، مشيراً إلى أن العمليات الجارية بقيادة الرئيس دونالد ترامب تهدف إلى تدمير هذه المنشآت وتصحيح ما وصفه بـ"الخطأ الفادح" في السياسات السابقة.
شهدت فترة إدارة الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما توقيع الاتفاق النووي الإيراني، الذي تضمّن رفعًا واسعًا للعقوبات عن إيران والسماح لها بالوصول إلى عشرات المليارات من الدولارات من أموالها المجمّدة، إلى جانب تسويات مالية أخرى.
ورغم أن الهدف المعلن كان تقييد البرنامج النووي الإيراني وإخضاعه لرقابة دولية، فإن الاتفاق منح طهران متنفسًا اقتصاديًا وعسكريا كبيرًا أعاد تنشيط قدراتها المالية والعسكرية والإقليمية.
ويرى منتقدو الاتفاق أن خطورته تكمن في أنه لم يعالج بشكل كافٍ أنشطة إيران غير النووية، مثل تطوير الصواريخ الباليستية أو دعم حلفائها في المنطقة، كما أن القيود النووية كانت مؤقتة وليست دائمة.
وبحسب هذا الرأي، فإن تدفق الأموال بعد الاتفاق ساهم في تعزيز البنية العسكرية الإيرانية بشكل غير مباشر، ما جعل الاتفاق، رغم أهدافه الدبلوماسية، عاملًا في زيادة التوتر وعدم الاستقرار بدلًا من تقليصه.