سيلفا يعترف: لم أحب مانشستر.. وهذا ما جعلني أبقى في السيتي
اعترف نجم مانشستر سيتي، برناردو سيلفا، بصراحة بأنه لم يشعر بالارتياح التام تجاه الحياة في مدينة مانشستر نفسها، رغم فخره الكبير بمسيرته مع النادي الإنجليزي وإنجازاته الأخيرة.
تأتي تصريحات سيلفا في ظل اقتراب نهاية عقده وعدم حسم مستقبله حتى الآن، مما يغذي التكهنات حول إمكانية رحيله، خاصة مع وجود اهتمام من أندية كبرى مثل برشلونة ويوفنتوس بالتعاقد مع اللاعب البرتغالي (31 عامًا).
وفي تصريحات نقلتها صحيفة "ماركا"، أوضح سيلفا الفارق الثقافي الكبير، قائلاً مازحاً: "لو كانت مانشستر تقع في أقصى جنوب أوروبا، لبقيت فيها حتى يتم طردي، لأنني أعشق هذا النادي وزملائي والجهاز الفني والجماهير وكل شيء يتعلق بمسيرتي المهنية". لكنه أشار إلى أن الجانب الآخر من حياته يختلف، موضحاً أنه لم يكن سعيداً تماماً في إنجلترا ثقافياً، خاصة عندما كان يعيش وحيداً قبل لقاء زوجته، مما جعله يفكر جديًا في الرحيل.
أكد سيلفا أنه سعيد الآن لعدم رحيله، لأنه كان سيحرم نفسه من ذكريات الفوز بالثلاثية التاريخية، ولقب الدوري الإنجليزي الممتاز أربع مرات متتالية، بالإضافة إلى فرصة حمل شارة القيادة ونقل الخبرة للشباب. وأضاف: "لكن لو كان مانشستر سيتي في لشبونة، لبقيت حتى الأربعين!".
وشدد سيلفا على أن الدعم الجماهيري كان عاملاً حاسماً في بقائه، مشيراً إلى أن رد فعلهم كان مذهلاً رغم تداول أخبار رحيله في الصحافة. وأضاف: "لطالما احترموني كلاعب وكإنسان، وساعدوني، وربما كان هذا أحد أهم أسباب بقائي كل هذه الفترة في النادي".
وختم سيلفا حديثه بالإشارة إلى الطموح الموجود لدى اللاعبين الجدد، مؤكداً أنهم استوعبوا معايير النادي الصارمة للفوز بالبطولات، وأن السيتي أثبت أنه يجب أن يكون جزءاً منه للاعبين "الفائزين" القادرين على المنافسة على الألقاب كل موسم.