مصر وقبرص توقعان إطاراً للتعاون في الغاز.. استغلال حقول "كرونوس" و"أفروديت"
وقعت مصر وقبرص اتفاقية إطارية للتعاون في مجال الغاز الطبيعي، تهدف إلى تأمين الاستهلاك المصري المحتمل وتسهيل تصدير الفائض القبرصي، مع توقعات ببدء استخراج الغاز من حقل "كرونوس" بين عامي 2027 و2028.
تتيح هذه الاتفاقية، التي تم التوقيع عليها يوم الاثنين، فتح الباب أمام المفاوضات بشأن بيع الغاز الطبيعي المستخرج من حقلي "كرونوس" و"أفروديت" البحريين إلى مصر أو إلى شركات تابعة للدولة المصرية، وذلك في إطار مساعي القاهرة لتنويع مصادر إمدادات الطاقة.
وفي تصريح خلال مؤتمر ومعرض مصر الدولي للطاقة، أوضح متحدث باسم الرئاسة القبرصية أن الاتفاقية الإطارية غير مُلزمة في الوقت الحالي، لكنها تمثل خطوة تمهيدية ضرورية للدخول في مفاوضات تفصيلية تهدف إلى استغلال الاحتياطيات الغازية القبرصية لصالح الجانبين.
وتأتي هذه الخطوة استكمالاً للتعاون المبرم العام الماضي، حيث وقع البلدان اتفاقيات تسمح بنقل الغاز من الحقول القبرصية إلى مصر لغرض تسييله وإعادة تصديره إلى أوروبا، مما يعزز مكانة البلدين كمركز إقليمي للطاقة.
في المقابل، تواجه مصر تحديات متزايدة في قطاع الطاقة، لا سيما في ظل تداعيات التوترات الجيوسياسية الأخيرة في المنطقة التي أثرت على تكاليف استيراد الوقود. واستجابةً لذلك، اتخذت الحكومة المصرية إجراءات لترشيد الاستهلاك، شملت رفع أسعار الوقود ووسائل النقل العام، بالإضافة إلى تطبيق قيود على ساعات عمل المرافق التجارية والتخطيط لتعميم نظام العمل عن بُعد لخفض الطلب على الطاقة.