وارن بافيت: لا ندم على تبرعات لمؤسسة غيتس رغم فضيحة إبستين
أكد الملياردير الأمريكي وارن بافيت أنه لا يندم على تبرعه بمليارات الدولارات لمؤسسة بيل وميليندا غيتس، وذلك على الرغم من الكشف عن علاقة بيل غيتس بالمجرم المدان جيفري إبستين.
وصرح بافيت لقناة CNBC يوم الثلاثاء: "أتمنى لو لم تحدث بعض الأمور"، لكنه رفض ربط فضيحة إبستين بأولويات إنفاق المؤسسة، مؤكداً "ليس الأمر كأنهم يسرقون الأموال". وبلغت تبرعات بافيت لمؤسسة غيتس 36 مليار دولار حتى عام 2022، ويواصل المساهمة سنوياً.
تضمنت الوثائق التي نشرتها وزارة العدل الأمريكية والمتعلقة بإبستين، وهي بأكثر من 3 ملايين صفحة، رسائل بريد إلكتروني بين غيتس وإبستين تُظهر تنسيقهما للاجتماعات ومناقشة الأعمال الخيرية لغيتس. كما تضمنت الوثائق تعليقات من إبستين نفسه تشير إلى تورط غيتس في أفعال جنسية غير مشروعة.
وقد اعتذر غيتس لموظفي مؤسسته عن علاقته بإبستين، واصفاً إياها بـ"الخطأ الفادح"، ونفى بشدة أي مزاعم بارتكاب مخالفات شخصية، معتبراً إياها "عارية عن الصحة". وجميع اللقاءات الموثقة بين غيتس وإبستين تمت بعد إدانة إبستين عام 2008.
من جانبه، صرح بافيت بأنه لم يلتقِ بإبستين مطلقاً ولم يتواصل معه بأي شكل، كما أكد عدم حديثه مع غيتس، الذي تربطه به صداقة وثيقة، بشأن هذه الفضيحة. وأضاف: "لقد قضينا أوقاتاً رائعة معاً، لكنني أعتقد أنه إلى حين اتضاح الأمور، لا أرى جدوى من الإدلاء بتصريحات كثيرة، ولا أريد أن أُقسم اليمين".