اتحاد الإعلاميين الإفريقي الآسيوي يطلق برامج تدريبية لتمكين إعلاميي مناطق النزاع

اتحاد الإعلاميين الإفريقي الآسيوي يطلق برامج تدريبية لتمكين إعلاميي مناطق النزاع
مشاركة الخبر:

أعلن اتحاد الإعلاميين الإفريقي الآسيوي عن خطط إطلاق برامج تدريبية متخصصة لدعم وتمكين الإعلاميين، لا سيما أولئك العاملين في مناطق النزاع، وذلك خلال اجتماع موسع ترأسه نزار الخالد. تهدف هذه المبادرات إلى رفع كفاءة الكوادر الإعلامية، وتعزيز التعاون المهني بين القارتين الإفريقية والآسيوية، ومواكبة التحولات الرقمية المتسارعة في القطاع.

شهد الاجتماع حضور قيادات الاتحاد، بما في ذلك النائب الأول لرئيس الاتحاد الدكتور نواف إبراهيم ومساعد الرئيس زين شيخ، بالإضافة إلى مدراء مكاتب الاتحاد في عدة دول عربية. ركزت المناقشات على تحديد آليات لاختيار وتكريم أبرز الشخصيات والمؤسسات الإعلامية المتميزة، بهدف تحفيز الابتكار والتميز في مجالات الإعلام المرئي والمسموع والمقروء.

تم التأكيد على أهمية تطوير مهارات الإعلاميين في مجالات متعددة تشمل التواصل، إدارة منصات التواصل الاجتماعي، كتابة المحتوى الرقمي، إنتاج الفيديو، التصوير والمونتاج، بالإضافة إلى تعزيز مفاهيم الأمن الرقمي. كما تم تخصيص خطط تدريبية منفصلة تستهدف تأهيل الإعلاميين العاملين في مناطق النزاع، لتمكينهم من أداء مهامهم بمهنية ومسؤولية في ظل الظروف الصعبة.

أبرز المشاركون التحديات التي يفرضها التطور التكنولوجي السريع على العمل الإعلامي، مشددين على ضرورة مواكبة التحول الرقمي مع الحفاظ على الهوية الثقافية وتعزيز مصداقية الرسالة الإعلامية. وأكد نزار الخالد على أهمية توحيد الجهود الإعلامية وتبادل الخبرات، داعياً إلى تعزيز التعاون في الإنتاج الإعلامي المشترك لتقديم محتوى نوعي يعكس قضايا الشعوب.

في ختام الاجتماع، تم الاتفاق على وضع خطة عمل مستقبلية تتضمن مبادرات إعلامية مشتركة وبرامج تدريبية نوعية، وتوسيع الشراكات الدولية. تأتي هذه التحركات في إطار سعي الاتحاد لترسيخ دوره كمنصة رائدة لتطوير الكوادر الإعلامية وتعزيز التواصل الدولي في ظل المشهد الإعلامي العالمي المتغير.