اتهامات لحزب الإصلاح بإعادة تأجيج الخلافات داخل صفوف الشرعية
اتهم سياسيون وناشطون حزب الإصلاح بإعادة تأجيج الصراعات البينية داخل صفوف القوى المؤيدة للشرعية، معتبرين أن ذلك يخدم -بشكل مباشر- أجندات عصابة الحوثي.
وقال سياسيون وناشطون، في منشورات متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، إن منشورات حزب الإصلاح حول أحداث الوازعية الأخيرة أسهمت في إعادة الخلافات داخل معسكر مواجهة الحوثيين إلى الواجهة، بعد فترة من التوافق السياسي النسبي.
وأشاروا إلى أن ما تحقق خلال السنوات الماضية من تقارب وتنسيق بين القوى المناهضة للحوثيين يمثل مكسباً مهماً، داعين إلى الحفاظ عليه وتعزيزه بدلاً من تقويضه.
وأكدوا أن المرحلة الراهنة تتطلب توحيد القرار العسكري والسياسي، واستكمال جهود دمج القوات المسلحة والأمنية تحت مظلة الدولة، والتركيز على استعادة مؤسسات الدولة ومواجهة التحديات القائمة.
وأكدوا أن المعارك الجانبية التي يفتعلها ناشطو حزب الإصلاح تهدف إلى إفشال أي جهود هادفة إلى توحيد القوات المسلحة والأمن في مؤسسة واحدة، بهدف الإبقاء على ما حققه الحزب خلال السنوات الماضية من مكاسب حزبية على حساب المصلحة العامة والوطنية، حد تعبيرهم.
ويأتي ذلك في ظل تزايد التوترات داخل معسكر الشرعية خلال الفترة الأخيرة، وسط دعوات متكررة لتوحيد الصفوف وتعزيز التنسيق بين القوى المناهضة لعصابة الحوثي.