باكستان تكثف جهودها لاستئناف محادثات واشنطن وطهران
تكثف باكستان اتصالاتها الدبلوماسية بهدف استئناف المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، في مسعى لتجاوز العقبات التي تعترض استقرار المنطقة، لا سيما ما يتعلق بمضيق هرمز.
ونقلت وكالة رويترز عن مصدر أمني باكستاني أن قائد الجيش الباكستاني، الجنرال عاصم منير، أبلغ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن حصار مضيق هرمز يمثل عائقاً أمام استئناف الحوار مع طهران. وقد وعد ترامب بأخذ هذه النصيحة في الاعتبار.
وكانت صحيفة "وول ستريت جورنال" قد أفادت سابقاً بأن نائب الرئيس الأمريكي، مايك بنس، من المتوقع أن يصل إلى باكستان لإجراء محادثات تتعلق بإيران، على الرغم من أن طهران لا تزال تبدي تحفظات بشأن المحادثات، واصفةً مطالب واشنطن بأنها "مفرطة وغير واقعية".
يهدف الطرفان بشكل مبدئي إلى التوصل إلى مذكرة تفاهم تمهد الطريق لمجموعة من الاتفاقيات النهائية التي سيتم التفاوض عليها لاحقاً. وتشمل المطالب الأمريكية إعادة فتح مضيق هرمز للملاحة التجارية، وتجميد تخصيب اليورانيوم لمدة 20 عاماً، وتسليم المخزون الإيراني من اليورانيوم المخصب، والحد من إنتاج الصواريخ، ووقف تمويل الأذرع الإقليمية.
في المقابل، تقدمت إيران بمطالبها الخاصة، والتي تتضمن استمرار سيطرتها على مضيق هرمز، ورفع العقوبات بالكامل، وتقليص مدة تعليق تخصيب اليورانيوم. وكان الرئيس ترامب قد حذر إيران من مواجهة ضربات جوية مدمرة إذا لم تقبل بالاتفاق، متهماً إياها بخرق الهدنة عبر استهداف السفن في مضيق هرمز.