دعا الى الالتزام بقرارات مجلس الأمن : مصدر حكومي ينتقد خطاب المبعوث الأممي بشان توصيف جماعة الحوثي
انتقد مصدر حكومي تصريحات المبعوث الأممي إلى اليمن خانز غروندبرغ ، على خلفية ما وصفه باستخدام تسميات وتوصيفات “غير منضبطة” في تناول أطراف الصراع، مؤكداً أن ذلك يتعارض مع المرجعيات القانونية الدولية، وفي مقدمتها .
وأوضح المصدر أن القرار الأممي حدّد بوضوح طبيعة جماعة الحوثي باعتبارها “كياناً انقلابياً” مسؤولاً عن تقويض مؤسسات الدولة وتهديد الأمن والسلم، مشدداً على أن هذه المرجعية “ملزمة ولا تقبل الانتقائية أو إعادة التفسير”.
وأضاف أن استمرار المبعوث في استخدام توصيفات سياسية أو جغرافية لا تتوافق مع هذه المرجعيات يُعد “انزلاقاً لغوياً” قد يُفهم منه تخفيف التوصيف القانوني للجماعة، حتى وإن كان ذلك دون قصد، معتبراً أن الحياد الأممي ينبغي أن يقوم على الالتزام الصارم بالنصوص الدولية وليس تبني مفردات الأطراف.
ودعا المصدر إلى ضرورة تصويب الخطاب الأممي بما يتسق مع قرارات مجلس الأمن، مؤكداً أن الدقة في توصيف أطراف النزاع تمثل عنصراً أساسياً في الحفاظ على مصداقية الجهود الدولية ودعم مسار التسوية في اليمن.
وكان مكتب المبعوث الأممي قد وصف جماعة الحوثي في بيانه الأخير بـ“أنصار الله”، في حين تشير قرارات مجلس الأمن إلى توصيفها ضمن سياق الانقلاب على الدولة، باعتبارها طرفاً متمرداً في الدولة في اليمن.