تعاون مصري فرنسي: أبحاث وعلاجات مبتكرة ترتقي برعاية مرضى السرطان
افتتح وزير الصحة والسكان، الدكتور خالد عبد الغفار، والمستشار الفرنسي بالقاهرة، إيريك شوفالييه، المؤتمر الدولي العلمي للمدرسة الأوروبية للأورام "أسكو"، في خطوة تعكس التعاون المثمر بين مصر وفرنسا في مجال مكافحة السرطان.
شهد الافتتاح حضور نخبة من الخبراء والمتخصصين، منهم وزيرة التعليم العالي الأسبق الدكتورة نادية زخاري، ورئيس جامعة القاهرة الأسبق الدكتور حسام كامل، وعميد المعهد القومي للأورام ورئيس الجمعية الأوروبية للأورام الدكتور عبد المعطي سمرة، وعميد كلية الطب جامعة القاهرة الدكتور حسام صلاح.
أعرب السفير الفرنسي شوفالييه عن سعادته بالتعاون الإيجابي والديناميكي مع الشركاء المصريين في القطاع الصحي، مشيداً بالتقدم الكبير المحرز في العلاقات الثنائية بين البلدين. وأبدى إعجابه الشديد بالجهود المبذولة في التعاون بين الجامعات والمراكز المصرية والفرنسية لمكافحة السرطان، مؤكداً أن هذا العمل ذو قيمة إنسانية عظيمة.
وأوضح شوفالييه أن التقدم المستمر في الأبحاث والعلاجات والابتكارات يعود بالنفع المباشر على المرضى، ويساهم في توفير رعاية أكثر دقة وتخصيصاً لكل حالة. وأكد على أهمية التعاون العابر للحدود لتحقيق هذه الإنجازات، معرباً عن امتنانه للتفاني الذي يبديه الجميع في هذا المسعى.
تتجه فرنسا لتعزيز روابطها في قطاع التعليم والشراكة مع الجامعات المصرية، مع الإشارة إلى التعاون الجاري بين جامعتي عين شمس والقاهرة. كما أشار السفير إلى وجود مؤسسة فرنسية أخرى تخطط للشراكة في قطاع الصحة، مؤكداً استمرار الدعم لهذا التعاون، وخاصة دعم الأطباء المصريين في التدريب والانتقال المهني.