مأساة في لحج: رصاصة طائشة تطفئ فرحة زفاف وتحولها إلى حزن
في حادثة مفجعة هزت أرجاء محافظة لحج، تحولت فرحة عرس إلى مأتم بعد أن أردت رصاصة طائشة شاباً في مقتبل العمر، لتسلط الضوء مجدداً على الخطر الداهم لإطلاق النار العشوائي في المناسبات الاجتماعية.
الشاب مصطفى ياسر جليد، الذي كان يحتفل بزفاف أحد أقربائه في منطقة الوهط، وجد نفسه في لحظات بين أحضان الفرح، ليتحول المشهد فجأة إلى صدمة وحزن عميقين بسقوطه ضحية لرصاصة غادرة اخترقت جسده.
لقد تركت هذه الحادثة الأليمة جرحاً غائراً في قلوب أهل المنطقة، الذين عبروا عن استيائهم الشديد وتألمهم لما آل إليه حال الأعراس والمناسبات، حيث تتحول أصوات البهجة إلى صرخات ألم وفقد.
وفي ظل هذا المشهد المأساوي، علا صوت المواطنين المطالبين بوضع حد حاسم لهذه الظاهرة التي باتت تكرر نفسها بشكل مؤلم في مختلف المناسبات. فقد شددوا على ضرورة تطبيق إجراءات صارمة ورادعة، لضمان سلامة الأرواح ومنع تكرار مثل هذه الفواجع التي تخيم بظلالها الحزينة على فرحة الناس.