دراسة: الصيام الليلي المبكر وتناول الفطور باكرًا يرتبطان بخسارة الوزن
كشفت دراسة حديثة أن إطالة فترة الصيام الليلي وتناول وجبة الفطور في وقت مبكر قد يرتبطان بانخفاض مؤشر كتلة الجسم (BMI) وتحسين القدرة على الحفاظ على وزن صحي على المدى الطويل.
وأظهرت الدراسة، التي نشرت في المجلة الدولية للتغذية السلوكية والنشاط البدني، أن توقيت تناول الطعام يلعب دورًا حاسمًا في تنظيم الوزن، إلى جانب نوعية الطعام. وقد اعتمدت الدراسة على تحليل بيانات أكثر من 7000 شخص بالغ تتراوح أعمارهم بين 40 و65 عامًا، أجريت في إطار عمل فريق من معهد برشلونة للصحة العالمية (ISGlobal).
وبعد إجراء تقييمات متابعة لأكثر من 3000 مشارك، لوحظ أن الأشخاص الذين تناولوا وجباتهم في وقت مبكر وطبقوا فترة صيام ليلي أطول، أظهروا ميلًا لتسجيل انخفاض في مؤشر كتلة الجسم. وتشير النتائج إلى أن توافق توقيت الطعام المبكر مع الساعة البيولوجية للجسم قد يساهم في تحسين حرق السعرات الحرارية وتنظيم الشهية.
من جانبها، أوضحت كاميل لاسال، الباحثة في معهد ISGlobal والمعدة الرئيسية المشاركة في الدراسة، أن هناك طرقًا متعددة لممارسة الصيام المتقطع، وأن التركيز في هذه الدراسة كان على الصيام الليلي بشكل خاص. ومع ذلك، يؤكد الباحثون على ضرورة إجراء المزيد من الدراسات قبل تقديم توصيات نهائية، مشيرين إلى أن النتائج الأولية تحتاج إلى أدلة أقوى لاستخلاص استنتاجات حاسمة.
في سياق متصل، توصي هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية باتباع نهج شامل لإنقاص الوزن يشمل النشاط البدني المنتظم، وتناول كميات كافية من الفواكه والخضراوات، وتقليل المشروبات السكرية والأطعمة الغنية بالدهون، مع التأكيد على أهمية الدعم الاجتماعي وتجنب الحميات القاسية.