تحالف يمني يحذر من تجنيد الأطفال في المخيمات الصيفية لعصابة الحوثي
حذّر التحالف اليمني لرصد انتهاكات حقوق الإنسان من عمليات تجنيد أطفال تتم عبر المخيمات والمراكز الصيفية التابعة لعصابة الحوثي، مشيراً إلى أن هذه الأنشطة تتضمن برامج تأهيل أيديولوجي تستمر لأسابيع، يعقبها تدريب عسكري على استخدام الأسلحة والمتفجرات.
وأوضح التحالف، في بيان، أن هذه الممارسات تمثل انتهاكات جسيمة لحقوق الطفل، وقد ترقى إلى جرائم حرب، داعياً إلى وقفها وحماية الأطفال من الاستغلال في النزاعات المسلحة.
وأشار البيان إلى تداعيات إنسانية خطيرة، من بينها سقوط ضحايا بين الأطفال المجندين، إضافة إلى معاناة الناجين من آثار نفسية واجتماعية طويلة الأمد.
وتأتي هذه التحذيرات في ظل استمرار النزاع في اليمن، حيث تؤكد منظمات دولية، من بينها منظمة اليونيسف، أن تجنيد الأطفال يعد من أبرز التحديات الإنسانية التي تواجه البلاد، مع دعوات متكررة لحماية حقوق الأطفال وضمان عدم إشراكهم في الأعمال القتالية.
ودأبت عصابة الحوثي، منذ سنوات، على استغلال المخيمات الصيفية كمنصات لغرس أفكارها في عقول الأطفال والتأثير على وعيهم، عبر أنشطة وبرامج موجهة، في ظل تحذيرات متصاعدة من خطورة استهداف هذه الفئة العمرية.