الحوثيون يحولون تهمة “التحرش” إلى سلاح قمع.. اعتداء وحشي على معالج قرآن في الحديدة بعد رفضه دفع الإتاوات
في جريمة جديدة تكشف طبيعة القمع والانفلات الذي تمارسه مليشيا الحوثي في مناطق سيطرتها، تعرض الشاب محمد علي بحر الأهدل لاعتداء وحشي نفذه عناصر موالية للجماعة في قرية دير القريطي التابعة لمديرية الزيدية بمحافظة الحديدة، عقب رفضه دفع جبايات مالية فرضتها عليه قيادات حوثية محلية.
وقالت مصادر محلية إن مجموعة من المتحوثين أقدمت على اختطاف الأهدل والاعتداء عليه بالضرب والتعذيب بصورة مروعة، قبل أن تقوم بسحبه عبر سيارة وإلقائه في منطقة نائية وهو في حالة صحية حرجة، ما أدى إلى إصابته بجروح بالغة.
وأضافت المصادر أن العناصر الحوثية حاولت تبرير جريمتها عبر تلفيق اتهامات أخلاقية للمجني عليه، زاعمة تورطه في التحرش بالنساء أثناء ممارسته العلاج بالقرآن، في أسلوب بات متكرراً تستخدمه المليشيا لتشويه خصومها وتصفية حساباتها مع كل من يرفض الابتزاز أو الانصياع لسلطتها.
وأكدت المصادر أن خلفية الحادثة تعود إلى خلافات سابقة بسبب رفض الأهدل دفع الإتاوات التي تفرضها الجماعة على المواطنين وأصحاب المهن، وسط صمت وتواطؤ واضح من الأجهزة الأمنية الخاضعة للحوثيين، الأمر الذي يعزز حالة الفوضى والإفلات من العقاب في مناطق سيطرة المليشيا.