حقوقيون يحذرون: "خلوات زوجية" للسجناء بصنعاء تثير مخاوف الابتزاز

حقوقيون يحذرون: "خلوات زوجية" للسجناء بصنعاء تثير مخاوف الابتزاز
استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
مشاركة الخبر:

حذر حقوقيون ومنظمات مجتمع مدني من خطورة السماح لمجموعة من المعتقلين في سجون العاصمة صنعاء بـ"الخلوة الزوجية"، معتبرين هذه الخطوة قد تخفي وراءها نوايا سيئة تهدف إلى ابتزاز هؤلاء الأفراد، خاصة بعد سنوات طويلة من احتجازهم خلف القضبان.

تشير تقارير صادرة عن ناشطين إلى أن الميليشيا الحوثية قد تستغل هذه الإجراءات لوضع كاميرات مراقبة بهدف ابتزاز السجناء، خصوصًا المعارضين لهم، وإجبارهم على التوقيع على اعترافات مفبركة لا تمت للواقع بصلة.

وفقًا لمصادر مطلعة، فإن هذه الممارسات التي بدأت مؤخرًا تسمح لبعض المعتقلين بقضاء فترة تتراوح بين يومين إلى ثلاثة أيام مع عائلاتهم في أماكن مخصصة. إلا أن هذه الخطوة، بحسب المراقبين، تكشف عن دوافع إنسانية مشبوهة، وتحول السجون، التي يفترض أن تكون أماكن لإعادة التأهيل، إلى بؤر للتعذيب وانتهاكات حقوق الإنسان.

تثير هذه التطورات قلقًا بالغًا بشأن مصير المعتقلين، وتؤكد على الحاجة الماسة لتدخلات دولية لحماية حقوق الإنسان في اليمن، وضمان عدم تحويل القضايا الإنسانية إلى أدوات للضغط والابتزاز.