الإمارات تدحض الادعاءات الإيرانية وتؤكد حقها في الدفاع عن سيادتها
أكدت دولة الإمارات العربية المتحدة، خلال اجتماع وزراء خارجية مجموعة "بريكس" في نيودلهي، رفضها القاطع للادعاءات الإيرانية ومحاولات تبرير الاعتداءات التي استهدفت المنطقة، مشددة على تمسكها بسيادتها وحقها في الرد.
جاء ذلك خلال كلمة لوزير الدولة، خليفة بن شاهين المرر، الذي استعرض أمام الاجتماع الانتهاكات الإيرانية المتكررة التي تتعارض مع ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي ومبادئ حسن الجوار. وأوضح أن دولة الإمارات تحتفظ بكامل حقوقها السيادية والقانونية والدبلوماسية والعسكرية لمواجهة أي تهديدات أو ادعاءات أو أعمال عدائية.
وأشار المرر إلى أن الإمارات تعرضت منذ فبراير 2026 لاعتداءات إيرانية إرهابية متكررة، حيث تعاملت الدفاعات الجوية مع حوالي 3000 هجوم بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة استهدفت منشآت مدنية وبنية تحتية حيوية. وأكد أن هذه الاعتداءات مستمرة رغم صدور قرارات دولية وإدانات إقليمية، بما في ذلك قرار مجلس الأمن رقم 2817 (2026) وقرار حقوق الإنسان في جنيف.
كما استعرض المرر قرارات دولية أخرى صادرة عن المنظمة البحرية الدولية، ومنظمة الطيران المدني الدولي (إيكاو)، والاتحاد الدولي للاتصالات، ومنظمة الأغذية والزراعة (الفاو)، والتي تدين بشدة انتهاكات إيران لسيادة الدول وتهديد سلامة الطيران المدني والملاحة البحرية والأمن الغذائي.
وشدد على أن هذه القرارات تؤكد الإجماع الدولي على رفض الاعتداءات الإيرانية، وتدعم حق الإمارات والدول الشقيقة والصديقة في الدفاع عن سيادتها. وحذر من أن عرقلة إيران لممرات الملاحة الدولية، واستخدام مضيق هرمز كأداة ضغط، يعتبر أعمال قرصنة وتهديداً مباشراً لاستقرار المنطقة والأمن العالمي للطاقة.
وختم المرر بالتأكيد على أن دولة الإمارات قادرة على ردع العدوان وتحتفظ بحقها الكامل في الدفاع عن سيادتها، محملاً إيران المسؤولية الكاملة عن هذه الاعتداءات وتداعياتها، وداعياً إلى احترام سيادة الدول والحوار ووقف الاعتداءات كأسس للاستقرار المستدام.