تفاعل واسع مع دعوة أحمد علي عبدالله صالح للحوار وتوحيد الصف الوطني واستعادة الدولة اليمنية
شهدت وسائل الاعلام ومواقع التواصل الاجتماعي والمواقع الإخبارية اليمنية تفاعلات إيجابية واسعة مع الكلمة التي ألقاها احمد علي عبد الله صالح بمناسبة العيد الوطني الـ36 للوحدة اليمنية، حيث ركزت ردود الافعال على مضامين الوحدة الوطنية، والدعوة لبناء الدولة، ورفض مشاريع التمزق والانقسام.
وتداول ناشطون وإعلاميون مقاطع من الكلمة على منصات “إكس” و”فيسبوك” وجروبات الواتس اب، معتبرين أن الخطاب حمل “رسائل وطنية جامعة” في ظل الظروف التي تمر بها البلاد، خصوصًا حديثه عن التمسك بالوحدة ورفض التدخلات الخارجية .
وفي هذا السياق، وصف ناشطون الكلمة بأنها “خطاب مسؤول ويحمل رسائل وطنية مهمة”، مشيدين بما تضمنته من دعوات للحفاظ على وحدة اليمن وبناء مؤسسات الدولة.
كما اكدوا أن الخطاب “أكد الثوابت الوطنية ومبادئ الجمهورية والوحدة”، معتبرين أنه جاء “واضحًا في التمسك بالدولة ومواجهة مشاريع التمزق”.
وتفاعلت وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي بشكل واسع مع دعوة أحمد علي عبدالله صالح إلى فتح صفحة جديدة قائمة على الحوار والتفاهم والشراكة الوطنية بين مختلف القوى السياسية، والعمل المشترك من أجل استعادة الدولة ومؤسساتها وإنهاء حالة التشظي والانقسام.
واعتبر ناشطون وإعلاميون أن هذه الدعوة حملت رسائل سياسية تصالحية ركزت على أهمية توحيد الصف الوطني وتجاوز الخلافات، بما يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار وتخفيف معاناة اليمنيين، فيما رأى آخرون أن الخطاب أعاد التأكيد على أولوية الحفاظ على وحدة الدولة ومؤسساتها في مواجهة مشاريع الانقسام والفوضى.
وتناولت عدة مواقع إخبارية الكلمة بوصفها من أبرز الخطابات السياسية المرتبطة بذكرى الوحدة هذا العام، مع التركيز على حديثه بشأن بناء الدولة وتوحيد المؤسسات ورفض التدخلات الخارجية، إضافة إلى دعوته لمجلس القيادة الرئاسي والحكومة للعمل بروح الدولة وتجاوز المحاصصة والخلافات.