اليابان والصين تبحثان التوترات التجارية وسط أزمة المعادن النادرة

اليابان والصين تبحثان التوترات التجارية وسط أزمة المعادن النادرة
مشاركة الخبر:

أجرى وزير التجارة الياباني رييوسي أكازاوا محادثات قصيرة مع نظيره الصيني وانغ وينتاو في ظل توتر دبلوماسي متصاعد بين البلدين، وسط أزمة تتعلق بقيود التصدير على المعادن النادرة.

وقال أكازاوا، يوم السبت، إنه لم تُعقد أي محادثات ثنائية رسمية مع وزير التجارة الصيني، لكنه أجرى حديثاً قصيراً قبل عشاء مساء الجمعة، دون الكشف عن تفاصيل اللقاء. وجاءت تصريحاته بعد مشاركته في اجتماعات وزراء منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ (أبيك) في مدينة سوتشو شرق الصين.

يُعد أكازاوا أكبر مسؤول ياباني يزور الصين منذ اندلاع الخلاف الدبلوماسي بين البلدين في نوفمبر تشرين الثاني 2025. وأضاف الوزير الياباني: «قبل بدء العشاء يوم الجمعة، اقتربت من الوزير وانغ وأجريت محادثة قصيرة»، مشيراً إلى أنه لا يمكنه الكشف عن التفاصيل لأنها تبقى ضمن إطار دبلوماسي. وكان قد أعرب يوم الجمعة عن أمله في مناقشة قضايا مختلفة مع نظيره الصيني إذا أتيحت الفرصة، بحسب وكالة «كيودو» اليابانية.

وكان أي لقاء رسمي بين أكازاوا ومسؤول صيني رفيع سيُعد أعلى مستوى من التواصل بين البلدين منذ أن أثارت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي الأزمة بتصريحاتها حول احتمال أن يؤدي هجوم صيني على تايوان إلى رد فعل ياباني. ومنذ ذلك الحين فرضت بكين سلسلة من الإجراءات الانتقامية، شملت حث مواطنيها على عدم السفر إلى اليابان، وتقليص شحنات بعض المعادن النادرة الضرورية لصناعة السيارات الكهربائية والأسلحة وغيرها.

وخلال اجتماع أبيك، دعا أكازاوا الدول المصدّرة إلى تصحيح القيود التعسفية على صادرات المعادن النادرة، دون أن يذكر أي دولة بالاسم. وخفّضت الصين إمداداتها من بعض المعادن النادرة الثقيلة إلى اليابان لمدة لا تقل عن أربعة أشهر، بالتزامن مع التوتر بين البلدين، ما يشير إلى استخدام بكين لهذه الموارد كأداة ضغط دبلوماسي.