احتجاجات في الرويك توقف إمدادات النفط والغاز بين مأرب وحضرموت وتثير مخاوف من أزمة تموين

احتجاجات في الرويك توقف إمدادات النفط والغاز بين مأرب وحضرموت وتثير مخاوف من أزمة تموين
مشاركة الخبر:

شهدت منطقة الرويك الواقعة على الخط الدولي الرابط بين محافظتي مأرب وحضرموت، اليوم، شللاً كاملاً في حركة ناقلات النفط والغاز، عقب قيام محتجين بقطع الطريق الحيوي الذي يُعد أحد أهم خطوط الإمداد البرية للمشتقات النفطية والغاز المنزلي نحو عدد من المحافظات اليمنية.

وقالت مصادر محلية إن مجموعة من المحتجين، يُعتقد أنهم من فئة ذوي الاحتياجات الخاصة، نفذوا وقفة احتجاجية تطورت إلى إيقاف حركة القواطر والشاحنات، للمطالبة بصرف رواتبهم ومستحقاتهم المالية المتأخرة، والتي قالوا إنها متوقفة منذ أشهر دون معالجة من الجهات المعنية.

وأوضحت المصادر أن عشرات القاطرات المحملة بالوقود والغاز المنزلي تكدست على جانبي الطريق، وسط حالة من التوتر والاستياء بين سائقي الشاحنات والمسافرين، في ظل توقف الحركة بشكل كامل في الاتجاهين، وتعطل عمليات نقل المواد الأساسية إلى الأسواق المحلية.

ويُعد طريق مأرب ـ حضرموت شرياناً اقتصادياً مهماً لنقل المشتقات النفطية والغاز إلى عدة محافظات، الأمر الذي دفع مراقبين للتحذير من تداعيات استمرار إغلاق الطريق، وما قد يترتب عليه من أزمة تموين وارتفاع محتمل في أسعار الوقود والغاز المنزلي خلال الأيام المقبلة، خصوصاً في المحافظات التي تعتمد بصورة شبه يومية على الإمدادات القادمة عبر هذا الخط.

وأشار سائقو ناقلات إلى أن استمرار التوقف لساعات طويلة يهدد بخسائر مادية كبيرة، فضلاً عن تعطل حركة التجارة والنقل بين المحافظات الشرقية، مطالبين السلطات المحلية والحكومة بسرعة التدخل لاحتواء الموقف وفتح الطريق أمام حركة الشاحنات والمواطنين.

وفي السياق ذاته، ناشد مواطنون الجهات الرسمية التعامل الجاد مع مطالب المحتجين عبر القنوات القانونية والمؤسسية، بما يضمن حفظ حقوقهم دون الإضرار بالمصلحة العامة أو تعطيل الخدمات الحيوية المرتبطة بحياة السكان اليومية.

ولم تصدر حتى الآن أي تصريحات رسمية من السلطات المحلية أو الجهات الحكومية المختصة بشأن الإجراءات المزمع اتخاذها لإنهاء الأزمة وإعادة فتح الطريق، في وقت تتزايد فيه المخاوف من اتساع تداعيات التوقف على الوضع المعيشي والاقتصادي في المناطق المستفيدة من إمدادات الوقود والغاز.