بين الشعب لا خلف جدران الفنادق .. صورة تُذكّر اليمنيين بزمن القائد القريب من الناس والحاضر في قلوبهم
تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي صورًا من أرشيف عهد رئيس الجمهورية السابق، الزعيم الشهيد علي عبد الله صالح، أعادت إلى الأذهان جانبًا من بساطته وتواضعه وقربه من المواطنين.
وأظهرت إحدى الصور الزعيم صالح خلال زيارة إلى جبل صبر بمحافظة تعز عام 2002م، حيث جلس وسط الطبيعة بعيدًا عن مظاهر البروتوكول والحراسة المشددة، في مشهد عفوي عكس شخصيته القريبة من الناس وتلاحمه مع أبناء الشعب.
وأكد ناشطون أن تلك الصور لا تزال حاضرة في ذاكرة اليمنيين، كونها توثق لحظات إنسانية لقائد عُرف بحضوره الميداني وحرصه على التواصل المباشر مع المواطنين في مختلف المحافظات، وهو ما أكسبه شعبية واسعة ومكانة خاصة في قلوب الكثير من اليمنيين.
وأشار ناشطون إلى أن بساطة الزعيم صالح وتعاملاته العفوية مع الناس كانت من أبرز الصفات التي ميّزت شخصيته السياسية والاجتماعية، حيث ظل حاضرًا بين أبناء الشعب في مختلف المناسبات والزيارات، بعيدًا عن التكلف ومظاهر التعالي.
وتكشف هذه الصور مواقف الزعيم الشهيد علي عبد الله صالح، وحجم البساطة التي كان يتعامل بها مع أبناء الشعب، إذ ظل حاضرًا بينهم في القرى والمدن، يستمع لهمومهم ويتلمس احتياجاتهم عن قرب، بعيدًا عن الحواجز والبروتوكولات المعقدة.
وفي الوقت الذي كان فيه القائد يعيش بين المواطنين ويشاركهم تفاصيل حياتهم اليومية، يرى كثيرون أن واقع اليوم مختلف تمامًا، حيث ابتعدت القيادات الحالية عن الشارع اليمني، وأصبحت تعيش منذ سنوات خارج الوطن في فنادق ومقار فارهة، بعيدة عن معاناة الناس وآلامهم اليومية.
ووفق مراقبين، فإن القرب من الشعب والتواضع والبساطة كانت من أبرز أسباب الشعبية الكبيرة التي حظي بها الزعيم صالح، لأن المواطن كان يشعر بأن صوته يصل، وأن القيادة موجودة بين الناس لا خلف الأبواب المغلقة أو خارج حدود الوطن.