أكاديمي للحوثيين: العيد في اليمن يأتي مثقلاً بالفقر والجوع

أكاديمي للحوثيين: العيد في اليمن يأتي مثقلاً بالفقر والجوع
استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
مشاركة الخبر:

وجّه الأكاديمي اليمني إبراهيم الكبسي انتقادات حادة لمليشيا الحوثي والسلطات المسيطرة على مناطق واسعة من اليمن، متهماً إياها بتحويل حياة اليمنيين إلى معاناة مستمرة، في وقت يفترض أن تستقبل فيه الأسر اليمنية عيد الأضحى بأجواء من الفرح والطمأنينة.

وقال الكبسي، في منشور نشره عبر منصة "إكس"، إن اليمنيين لم يعودوا يفتقدون المناسبات والأعياد بقدر ما يفتقدون أبسط مقومات الحياة الكريمة، مشيراً إلى أن الأزمات الاقتصادية والمعيشية الخانقة جعلت العيد يبدو كضيف حزين يدخل البيوت المثقلة بالفقر والديون واليأس.

وأضاف أن ملايين اليمنيين يعيشون أوضاعاً إنسانية قاسية، بينما ينشغل المسؤولون بإلقاء خطابات التهنئة واستعراض الشعارات، في مشهد وصفه بأنه يعكس انفصالاً تاماً عن واقع المواطنين ومعاناتهم اليومية.

وأكد الكبسي أن العيد في اليمن "يأتي على استحياء"، لأنه يدرك حجم الألم الذي يعيشه الناس، والظروف الصعبة التي دفعت كثيراً من الأسر إلى العجز عن توفير أبسط احتياجات أبنائها، وسط تدهور اقتصادي غير مسبوق وارتفاع حاد في أسعار المواد الغذائية والخدمات الأساسية.

وانتقد ما وصفه بـ"صمت المتفرجين على عذابات الشعب"، معتبراً أن بعض القيادات تتعامل مع معاناة اليمنيين وكأنها أمر اعتيادي، رغم اتساع رقعة الفقر والجوع وانهيار الخدمات وانقطاع الرواتب في مناطق سيطرة الحوثيين.

وختم الأكاديمي اليمني تصريحاته بالقول إن المتصدرين للمشهد السياسي يتنافسون ليلة العيد على بث رسائل التهاني، وكأنهم يحتفلون ـ بحسب تعبيره ـ "بنجاحهم في إفقار الشعب وتعذيبه وتحويل الوطن إلى قطعة من الجحيم"، في إشارة إلى حالة الغضب الشعبي المتزايدة من استمرار الحرب وتدهور الأوضاع الإنسانية والمعيشية في البلاد.