رسالة مؤثرة من سلوت لجمهور ليفربول بعد رحيله
أعرب المدرب الهولندي أرني سلوت عن مشاعره العميقة تجاه جماهير نادي ليفربول في رسالة وداع مؤثرة، وذلك عقب قرار إدارة "الريدز" بإنهاء علاقته التعاقدية مع الفريق بعد موسم شهد تراجعاً في الأداء.
تولى سلوت المسؤولية الفنية لليفربول في عام 2024 خلفاً للمدرب الألماني يورغن كلوب، وتمكن خلال فترة وجيزة من قيادة الفريق إلى الفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز في الموسم الماضي. إلا أن نتائج الفريق شهدت تراجعاً ملحوظاً في الموسم الحالي، ليحتل المركز الخامس في جدول الترتيب برصيد 60 نقطة.
في رسالته التي نشرها موقع "ليفربول إيكو"، استعاد سلوت ذكرياته في ملعب "أنفيلد" وتجربته مع النادي، واصفاً شعوره عند الخروج من الممر الشهير بأنه مزيج من المسؤولية تجاه تاريخ النادي العريق. وأشار إلى أن تحول هذه المشاعر إلى لقب الدوري الإنجليزي بعد 12 شهراً فقط كان أمراً استثنائياً، ووصفه بأنه مكافأة على العمل الشاق والتضحية والالتزام الذي أبداه العديد من الأفراد داخل النادي.
وتطرق سلوت إلى الفاجعة التي ألمت بالنادي بوفاة اللاعب البرتغالي ديوغو غوتا، مؤكداً أن فقدانه بعد أسابيع قليلة من الاحتفال باللقب كان أمراً لا يمكن وصفه. وأبرز سلوت الحب والتعاطف والدعم الاستثنائي الذي أظهرته عائلة ليفربول في تلك اللحظات الصعبة، مؤكداً أن الطريقة التي تم بها تكريم ذكرى غوتا ستبقى راسخة في ذاكرته إلى الأبد.
أكد سلوت أن الرابطة التي تجمعه بالجماهير تتجاوز حدود كرة القدم، وتشمل ليالي أوروبا تحت أضواء "أنفيلد" وترديد النشيد الشهير "لن تسير وحدك أبداً". كما توجه بالشكر إلى اللاعبين والطاقم الفني والعاملين خلف الكواليس، بالإضافة إلى إدارة النادي ومالكيه على الثقة والتوجيه، معتبراً أن العمل معهم كان شرفاً.
اختتم سلوت رسالته بالتأكيد على ثقته في مستقبل النادي، مشيراً إلى أن ليفربول سيظل منافساً على أعلى مستوى في الموسم المقبل وما بعده. وأعرب عن يقينه بأن اللاعبين الذين قدموا الكثير وصنعوا لحظات لا تُنسى قد أسسوا لقيم ستبقى إلى الأبد، وأن التغيير جزء طبيعي من كرة القدم، وأن النادي سيستمر في جعل جماهيره فخورة.