فلوريدا تقاضي OpenAI وسام ألتمان بعد جرائم مرتبطة بـ ChatGPT

فلوريدا تقاضي OpenAI وسام ألتمان بعد جرائم مرتبطة بـ ChatGPT
مشاركة الخبر:

رفعت ولاية فلوريدا دعوى قضائية ضد شركة OpenAI ومؤسسها سام ألتمان، متهمة إياهما بتعريض المستخدمين، وخاصة الأطفال، للخطر من خلال إطلاق منتجات مثل ChatGPT دون اتخاذ الاحتياطات الكافية، وذلك على خلفية حوادث مأساوية تورط فيها ChatGPT.

تأتي هذه الدعوى لتنضم إلى قضايا سابقة تتهم ألتمان بنشر أنظمة الذكاء الاصطناعي بتهور ودون اكتراث بسلامة المستخدمين. وقد استشهدت الدعوى بتصريحات لألتمان نفسه في عام 2025، قال فيها إن "المخاطر منخفضة نسبيًا" بالنسبة لـ OpenAI في اختبار منتجاتها على مستخدمين حقيقيين، مؤكداً أن هذه هي الطريقة الوحيدة للتحسين. لكن الدعوى ردت بأن "المخاطر ليست منخفضة"، مشيرة إلى أن سكان فلوريدا، بمن فيهم الأطفال، عانوا من خسائر مالية وأضرار نفسية وإدراكية وجسدية بسبب "سلوكياتهم المخادعة وغير الأخلاقية والخطيرة بشكل متهور".

وفي بيان صحفي، زعم المدعي العام لفلوريدا، أشلي أويثماير، أن OpenAI "تجاهلت تحذيرات السلامة الداخلية والخارجية، ووضعت الأطفال في خطر كبير، وسمحت بمنتج خطير يصل إلى الملايين من سكان فلوريدا" عند تسريع طرح منتجات مثل ChatGPT 4o في السوق. وأضافت الدعوى أن ألتمان يجب أن يُحاسب "شخصيًا عن الأضرار التي لحقت بسكان فلوريدا من خلال سلوكه المتهور والمتعمد كمؤسس ورئيس تنفيذي لشركة OpenAI، بما في ذلك تجاهله التام للخطر على حياة الإنسان الناجم عن سلوك شركته".

في حال خسارة القضية، قد تواجه OpenAI ضغوطًا لتطبيق حلول مثل فرض قيود عمرية على حسابات ChatGPT المجانية لحماية الأطفال، وإيقاف المحادثات التي تناقش العنف والانتحار، وإزالة الميزات التي تجعل ChatGPT يبدو وكأنه يتحدث مع إنسان. وبدون ضوابط أبوية أكثر صرامة، قد تدفع الولاية نحو حظر وصول المراهقين إلى ChatGPT، حيث أكدت الدعوى أن "ChatGPT ليس آمنًا للمراهقين في فلوريدا، ويمكن أن يؤدي استخدامه إلى إيذاء النفس وتدهور الإدراك والإدمان السلوكي".

وفي مؤتمر صحفي، تعهد أويثماير بالعمل مع الولايات الأخرى التي تسعى لحماية الأطفال ومحاسبة OpenAI، مشيرًا إلى أن فلوريدا "بالتأكيد" تنظر في منصات أخرى، لكن "ChatGPT يبدو الأكثر خطورة"، وأن ألتمان "محوري" في دفع الميزات الخطرة على الأطفال. واختتم قائلاً: "استعدوا لمعركة، ولا توجد معركة أهم من هذه الآن".