مقتل زعيم "ترين دي أراغوا" وإشادة أميركية بقوات الأمن الفنزويلية
أشادت القيادة الجنوبية الأميركية "ساوثكوم" بقوات الأمن الفنزويلية عقب مقتل زعيم عصابة "ترين دي أراغوا" الإرهابية، هيكتور روستنفورد جيريرو فلوريس، المعروف بلقب "نينيو جيريرو". وقد أثنت القيادة الأميركية على الدور الفنزويلي في العملية المشتركة الناجحة التي استهدفت مجمعاً تابعاً للعصابة.
وصف قائد "ساوثكوم"، فرانسيس دونوفان، جيريرو بأنه مطلوب هارب، متهماً إياه من قبل وزارة العدل الأميركية بإصدار أوامر وتوجيه وتسهيل أعمال إرهاب وعنف داخل الولايات المتحدة. كما أكد وزير الدفاع الأميركي، بيت هيغسيث، أن الضربة التي أدت إلى مقتل جيريرو قد نُفذت ضد مجمع للعصابة في فنزويلا.
وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد أعلن الجمعة عن نجاح ضربة أميركية "سريعة وقاتلة" ضد جيريرو، الذي وصفه بالزعيم "سيئ السمعة" لعصابة "ترين دي أراغوا"، التي صنفتها الولايات المتحدة كمنظمة إرهابية.
وتواجه العصابة اتهامات من محكمة اتحادية في نيويورك منذ ديسمبر الماضي بالتآمر للابتزاز وجرائم أخرى، بما في ذلك تقديم الدعم للإرهابيين، في مخططات امتدت لأكثر من عقد. وقد صرح المدعي العام الأميركي في نيويورك، جاي كلايتون، بأن العصابة مسؤولة عن أعمال عنف وابتزاز وتهريب مخدرات في أميركا الشمالية والجنوبية وأوروبا.
وكانت وزارة الخارجية الأميركية قد رصدت مكافأة تصل إلى 5 ملايين دولار لمن يقدم معلومات تؤدي إلى اعتقال جيريرو فلوريس. وعلق الرئيس ترامب في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي قائلاً: "لم يعد لإرهابيي ترين دي أراغوا ملاذ آمن في فنزويلا أو في أي مكان آخر، وتحت قيادتي، سنعثر على هؤلاء القتلة الأشرار وأباطرة المخدرات في أي وقت وفي أي مكان، وسنرسلهم إلى أعماق الجحيم حيث ينتمون".