لليوم السابع.. زحف قبلي متواصل إلى الريان في تحدٍّ لممارسات مليشيا الحوثي الإرهابية وتعزيزًا للموقف القبلي
يتواصل ولليوم السابع على التوالي الزحف القبلي اليمني إلى مطارح الريان، في مشهد يعكس اتساع الاستجابة الشعبية والقبلية لدعوة النكف التي أطلقها الشيخ حمد بن فدغم الأربعاء الماضي، وسط تأكيدات قبلية بأن الحشود تمثل رسالة واضحة في مواجهة ما وصفوه بانتهاكات وممارسات مليشيا الحوثي الإرهابية بحق أبناء القبائل والمجتمع اليمني.
وشهدت مطارح الريان خلال الأيام الماضية توافد أعداد متزايدة من أبناء القبائل من مختلف المحافظات والمناطق اليمنية، حيث تواصل الوفود القبلية الوصول بشكل يومي، معلنة تضامنها مع دعوة النكف وتمسكها بالأعراف القبلية في مواجهة ما تعتبره محاولات من مليشيا الحوثي الإرهابية لفرض سياسات القمع والترهيب وتقويض النسيج الاجتماعي والقبلي.
وأكدت مصادر قبلية أن استمرار الزحف لليوم السابع يعكس اتساع دائرة الرفض الشعبي لممارسات الحوثيين، مشيرة إلى أن القبائل اليمنية ترى في هذا الحراك موقفًا موحدًا للدفاع عن الكرامة والحقوق، في ظل تصاعد حالة الاحتقان جراء الانتهاكات التي تتهم المليشيا بارتكابها في عدد من المناطق الخاضعة لسيطرتها.
وأضافت المصادر أن الوفود القبلية المشاركة شددت على أهمية التكاتف بين القبائل لمواجهة سياسات الإقصاء والقمع، مؤكدة أن الأعراف القبلية ستظل عاملًا رئيسيًا في الحفاظ على وحدة المجتمع اليمني ورفض أي محاولات لفرض الأمر الواقع بقوة السلاح.
ويرى مراقبون أن استمرار الحشود القبلية بهذا الزخم يضع مليشيا الحوثي الإرهابية أمام تحدٍ اجتماعي وقبلي متصاعد، في وقت تتزايد فيه الانتقادات المحلية لسياساتها، التي يقول منتقدوها إنها أسهمت في تعميق معاناة اليمنيين وإثارة التوترات داخل العديد من المناطق، فضلًا عن تقويض مؤسسات الدولة وإطالة أمد الصراع.