الحزب الشيوعي الصيني يطرد مسؤولاً رفيعاً من صفوفه ضمن حملة مكافحة الفساد
أفادت وسائل إعلام رسمية صينية بطرد مسؤول رفيع من الحزب الشيوعي الحاكم، في خطوة تأتي ضمن حملة الرئيس شي جينبينغ المستمرة لمكافحة الفساد. ويُعد ما شينجروي، عضو المكتب السياسي الحالي للحزب، أحد أبرز المسؤولين الذين تم إقصاؤهم في هذه الحملة.
يُعتبر إقصاء ما شينجروي، الذي شغل منصبه في المكتب السياسي منذ عام 2022، ضمن ثلاثة أعضاء حاليين في الهيئة القيادية العليا للحزب يتم استبعادهم في سياق حملة مكافحة الفساد. وقد شمل الاستبعاد سابقاً جنرالين في الجيش، مما يشير إلى اتساع نطاق الحملة لتشمل مختلف المستويات القيادية.
يرى محللون أن حملة مكافحة الفساد التي يقودها الرئيس شي جينبينغ لا تقتصر على محاسبة المسؤولين المتورطين في قضايا فساد، بل تمثل أيضاً أداة فعالة لتعزيز الولاء له شخصياً، خاصة قبيل انعقاد المؤتمر الحادي والعشرين للحزب العام المقبل.
ووفقاً لتقارير رسمية، فقد خلصت سلطات الحزب إلى أن ما شينجروي ارتكب سلسلة طويلة من المخالفات، بما في ذلك قبول هدايا مالية، واستغلال منصبه لتحقيق مكاسب شخصية، والتورط في ما وصف بـ "السلطة مقابل الجنس والسلطة مقابل المال". كما شملت المخالفات استغلال نفوذه لتسهيل حصول آخرين على عقود وترقيات، والتغاضي عن مخالفات ارتكبها مقربون منه.
يؤكد الخبراء أن إقصاء ما شينجروي يرسل رسالة تحذير واضحة لجميع المسؤولين الصينيين، مفادها أنهم سيُحاسبون ليس فقط على فسادهم الشخصي، بل أيضاً على المخالفات التي يرتكبها أقاربهم ومساعدوهم المقربون، مما يعكس تشديد القيادة على النزاهة والمسؤولية.