مورغان ستانلي يحقق أرباحاً قوية في الربع الثاني ويقترب من 10 تريليونات دولار في إدارة الثروات

مورغان ستانلي يحقق أرباحاً قوية في الربع الثاني ويقترب من 10 تريليونات دولار في إدارة الثروات
مشاركة الخبر:

أعلن مصرف الاستثمار الأمريكي "مورغان ستانلي" عن تحقيق قفزة ملحوظة في أرباحه الصافية خلال الربع الثاني من العام الجاري، مدفوعاً بانتعاش قوي في أنشطة الاندماج والاستحواذ، إلى جانب تسجيل إيرادات تداول قياسية نتيجة للتقلبات الجيوسياسية والاقتصادية العالمية.

بلغ صافي الدخل العائد للمصرف 5.58 مليار دولار، ما يعادل 3.46 دولار للسهم، مقارنة بـ 3.54 مليار دولار (2.13 دولار للسهم) في الفترة ذاتها من العام الماضي. وارتفعت الإيرادات الصافية الإجمالية للمجموعة إلى 21.35 مليار دولار، مقابل 16.79 مليار دولار في الربع المقارن من العام السابق.

ساهمت البيئة التنظيمية المرنة في الولايات المتحدة وانتعاش أسواق الأسهم في تشجيع الشركات على إبرام صفقات اندماج ضخمة، مما درّ أرباحاً استثنائية للمصارف الاستثمارية. بلغت القيمة الإجمالية لعمليات الاندماج والاستحواذ المعلنة عالمياً 2.8 تريليون دولار خلال النصف الأول من العام، بزيادة 48% عن العام الماضي، مسجلة أعلى مستوياتها التاريخية للنصف الأول منذ عام 1980.

لعب "مورغان ستانلي" دوراً محورياً كمستشار مالي في صفقة استحواذ "فيرتيتا إنترتينمنت" على "سيزارز إنترتينمنت" بقيمة 17.6 مليار دولار، وكمدير تغطية رئيسي للاكتتاب التاريخي لشركة "سبيس إكس" المملوكة لإيلون ماسك، والتي بلغت قيمتها السوقية تريليوني دولار عند الإدراج. كما قاد البنك الاكتتاب الناجح لشركة رقاقات الذكاء الاصطناعي "سيريبراس" وشارك في زيادة رأس مال "ألفابت". وقفزت إيرادات الخدمات المصرفية الاستثمارية للبنك بنسبة حادة لتصل إلى 2.44 مليار دولار، مقارنة بـ 1.54 مليار دولار في الربع المقارن من العام الماضي.

واصل "مورغان ستانلي" تعزيز اعتماده على قطاع إدارة الثروات لتخفيف حدة تقلبات أنشطة التداول والاستثمار، حيث ارتفعت إيرادات وحدة إدارة الثروات إلى مستوى قياسي بلغ 8.9 مليار دولار في الربع الثاني. وحقق البنك هدفاً استراتيجياً بزيادة إجمالي أصول العملاء تحت الإدارة إلى رقم قياسي جديد بلغ 10 تريليونات دولار.

شهدت الأسواق العالمية اضطرابات حادة خلال الربع الثاني بسبب التوترات الجيوسياسية، مما أثار مخاوف بشأن إمدادات النفط ودفع الأسعار للصعود. وتزامنت هذه الأوضاع مع استمرار معدلات التضخم المرتفعة وتأرجح توقعات السياسة النقدية للمركزي الأمريكي، مما دفع العملاء لتنفيذ عمليات تحوط مكثفة. ونتيجة لذلك، سجلت مكاتب التداول بالبنك نمواً قوياً، حيث قفزت إيرادات الأسهم بنسبة تجاوزت 69% لتصل إلى 6.3 مليار دولار.