أذرع إيران الحوثية تحت الضغط.. استعدادات عسكرية ورسائل حاسمة لإفشال تهديداتها في البر والبحر

أذرع إيران الحوثية تحت الضغط.. استعدادات عسكرية ورسائل حاسمة لإفشال تهديداتها في البر والبحر
استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
مشاركة الخبر:

تتزايد الضغوط العسكرية والسياسية على مليشيا الحوثي الإرهابية، المصنفة لدى عدد من الدول كجماعة إرهابية، في ظل تحركات رسمية وعسكرية تهدف إلى تعزيز الجبهات القتالية والتصدي للتهديدات التي تمثلها الجماعة، والتي تتهمها الحكومة اليمنية وحلفاؤها بتنفيذ أجندة إيرانية تهدد أمن اليمن والمنطقة وخطوط الملاحة الدولية.

وفي هذا السياق، أكد محافظ محافظة شبوة رئيس اللجنة الأمنية، عوض محمد بن الوزير، أن رفع مستوى الجاهزية القتالية للقوات المسلحة في جبهة بيحان – حريب يمثل أولوية خلال المرحلة الحالية، مشدداً على ضرورة توفير مختلف أشكال الدعم العسكري واللوجستي للوحدات المرابطة بما يمكنها من مواجهة الهجمات المتكررة التي تشنها مليشيا الحوثي.

وجاء ذلك خلال اجتماع عقده مع قائد اللواء الثالث دفاع شبوة وقائد جبهة بيحان – حريب، العميد فوزي حسين السعدي، حيث ناقش الطرفان تطورات الأوضاع الميدانية ومستوى الاستعداد العسكري في الجبهة، إلى جانب تقييم سير العمليات العسكرية وخطط تعزيز القدرات الدفاعية.

وأشاد المحافظ بما وصفه بالجاهزية العالية والانضباط الذي تبديه القوات المسلحة في التصدي للهجمات الحوثية، مؤكداً استمرار السلطة المحلية في تقديم الدعم اللازم لتعزيز كفاءة الوحدات العسكرية وحماية المحافظة من أي تهديدات.

من جانبه، أوضح العميد السعدي أن القوات تواصل تنفيذ مهامها بكفاءة، مشيراً إلى أن الوحدات العسكرية تتعامل بشكل فعال مع الهجمات المتكررة التي تنفذها المليشيا باستخدام الطائرات المسيّرة، بفضل مستوى الجاهزية والاستعداد المستمر.

وفي ختام اللقاء، دعا محافظ شبوة إلى تكثيف برامج التدريب والتأهيل وتعزيز التنسيق بين مختلف التشكيلات العسكرية والأمنية، مؤكداً أن جبهة بيحان – حريب تعد من أهم الجبهات الاستراتيجية في معركة استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب.

وفي محافظة الضالع، جددت السلطة المحلية موقفها الداعم لكافة الجهود الرامية إلى إنهاء انقلاب مليشيا الحوثي واستعادة مؤسسات الدولة، مؤكدة أن المحافظة كانت من أكثر المناطق التي دفعت ثمناً باهظاً جراء اعتداءات الجماعة، والتي أسفرت عن سقوط آلاف الضحايا وخلفت معاناة إنسانية واسعة.

وأكدت السلطة المحلية أن الضالع تمثل شاهداً على الانتهاكات التي ارتكبتها المليشيا بحق المدنيين، معتبرة أن استمرار سيطرتها على أجزاء من البلاد لا يؤدي إلا إلى إطالة أمد الحرب وتعميق الأزمة الإنسانية، فضلاً عن تهديد أمن المنطقة والملاحة الدولية.

وأضاف البيان أن أي جهود عسكرية تستهدف إنهاء خطر الحوثيين تمثل فرصة لتوحيد القوى الوطنية والمكونات المجتمعية والقبلية خلف هدف استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب، مشدداً على أن تحقيق السلام الدائم لن يكون ممكناً في ظل استمرار المشروع المسلح الذي تتبناه الجماعة.

وفي تطور متصل، أعلنت قيادة القوات المشتركة للتحالف العربي بدء تنفيذ إجراءات عملياتية لحماية السفن التجارية العابرة في مضيق باب المندب، مؤكدة أن أمن الملاحة البحرية يمثل أولوية استراتيجية، وأن أي تهديد يستهدف حركة التجارة الدولية سيواجه بإجراءات حازمة وفق القانون الدولي.

وأوضح المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف، اللواء الركن تركي المالكي، أن القوات المشتركة استكملت خططها العملياتية لتأمين حركة السفن التجارية في المضيق، بما يتوافق مع أحكام القانون الدولي واتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار.

ونفى المالكي الادعاءات المتعلقة بإغلاق الموانئ والمطارات اليمنية، مؤكداً أن تلك المزاعم تندرج ضمن حملات دعائية تستهدف تضليل الرأي العام، مشيراً إلى أن مئات السفن التجارية دخلت خلال الأشهر الماضية إلى موانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى محملة بالمواد الغذائية والوقود والبضائع.

كما حمّل مليشيا الحوثي مسؤولية تعطيل مطار صنعاء الدولي، مشيراً إلى أنها تسببت في تدمير طائرات الخطوط الجوية اليمنية وأفشلت المبادرات الرامية إلى إعادة تشغيل الرحلات الجوية.

واختتم البيان بالتأكيد على أن القوات المشتركة ستواصل تنفيذ إجراءاتها لحماية الملاحة الدولية، وأن أي محاولات لاستهداف السفن التجارية أو تهديد أمن البحر الأحمر وباب المندب ستُواجه بحزم، باعتبارها انتهاكاً للقانون الدولي وتهديداً مباشراً لأمن التجارة العالمية.