عصابة الحوثي تواصل تحويل المدارس إلى ساحات للتعبئة والتجنيد
تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي صورة لاستمارة منسوبة إلى وزارة الشباب والرياضة التابعة لعصابة الحوثي، قالوا إنها تُوزَّع داخل المدارس ضمن ما يُسمى "حملة التعبئة والاستنفار"، في خطوة اعتبروها امتدادًا لعمليات استقطاب الطلاب وإخضاعهم للتعبئة الفكرية والعسكرية.
وتُظهر الاستمارة، بحسب الصورة المتداولة، جمع بيانات تفصيلية عن الطلاب، بما في ذلك العمر، والصف الدراسي، والعنوان، ورقم الهاتف، والحالة الصحية، والمهارات، والرغبة والميول، إلى جانب معلومات عن الدورات السابقة والمشاركات، تحت شعار الحملة.
وقال ناشطون إن استخدام المدارس لجمع بيانات الطلاب ضمن برامج التعبئة والاستنفار يعكس اصرار العصابة في تحويل المؤسسات التعليمية من بيئة مخصصة للتعليم إلى منصات للتعبئة والتجنيد، في مخالفة لمبدأ تحييد العملية التعليمية عن الصراع.
وخلال السنوات الماضية، واجهت عصابة الحوثي اتهامات متكررة من الأمم المتحدة ومنظمات حقوقية ودولية بتجنيد الأطفال واستغلال المؤسسات التعليمية في أنشطة التعبئة والاستقطاب، بما في ذلك استقطاب الأطفال واليافعين، والزج ببعضهم في جبهات القتال.
يأتي ذلك بالتزامن مع تصعيد حوثي واسع فيه عدة جبهات في اليمن وسط مخاوف من أن تؤدي هذه التطورات الميدانية إلى تقويض جهود التهدئة وإعادة إشعال المواجهات على نطاق أوسع.
ويرى مراقبون أن التحشيد الحوثي والتعبئة العامة بين طلاب المدارس يرتبط بالتصعيد الحوثي و بمساعي العصابة الحوثي لتعزيز التعبئة والاستقطاب وتجنيد مقاتلين جدد، وخوض جولة جديدة من الحرب المستمرة منذ اكثر من 10 سنوات خدمة لاجندات ايران في المنطقة على حساب معاناة الشعب اليمني .