مايكرون تستثمر 10 مليارات دولار في أبحاث الرقائق لدعم الذكاء الاصطناعي
تعتزم شركة مايكرون تكنولوجي استثمار 10 مليارات دولار في مختبر بحثي جديد في بويز بولاية أيداهو على مدار العقد القادم، بهدف تطوير تقنيات الذاكرة وأنظمة الحوسبة ودعم تصنيع الرقائق الإلكترونية مستقبلاً.
تستفيد شركات تصنيع رقائق الذاكرة الرائدة، بما في ذلك مايكرون وسامسونغ وإس كي هاينكس، من الزيادة الكبيرة في الطلب الناجمة عن التوسع السريع في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي. وأوضحت الشركة أن المختبر الجديد سيجمع بين العملاء والأوساط الأكاديمية والحكومة وقطاع أشباه الموصلات الأوسع لتحقيق إنجازات تقنية رائدة.
يأتي هذا الاستثمار ليضاف إلى أكثر من 250 مليار دولار خصصتها مايكرون بالفعل للتصنيع والبحث والتطوير في جميع أنحاء الولايات المتحدة. وسيرتبط المختبر بشبكة مايكرون العالمية للأبحاث والتكنولوجيا المنتشرة في عدة قارات، مما يعزز التعاون البحثي وتطوير تقنيات الذاكرة والحوسبة المبتكرة.
يشهد قطاع الذكاء الاصطناعي طلباً متزايداً على ذاكرة عالية النطاق الترددي لتغذية معالجات الذكاء الاصطناعي بالبيانات بسرعة فائقة، مما يجعلها عنصراً حيوياً في البنية التحتية الحديثة للحوسبة. وتعد شركات تصنيع الذاكرة من أبرز المستفيدين من طفرة الاستثمار في مراكز البيانات والرقائق اللازمة لتشغيل أنظمة الذكاء الاصطناعي.
تأتي هذه الخطوة في سياق أولوية أميركية لتصنيع الرقائق محلياً لتقليل الاعتماد على الخارج وتعزيز الريادة في مجال الذكاء الاصطناعي. ومن المتوقع أن تبدأ أعمال بناء المنشأة في عام 2027، لتستضيف مئات الباحثين وتسهل عقد المؤتمرات وورش العمل الدولية، مما يعزز حضور مايكرون في مجال البحث والتطوير.