إجماع من مختلف فئات المجتمع .. دعوات السفير أحمد علي عبدالله صالح صوت العقل والوطنية لتوحيد الصف وتخفيف معاناة اليمنيين
في ظل المنعطفات التاريخية الحرجة التي تمر بها اليمن، يبرز الصوت الوطني المسؤول ليضع المصلحة العليا فوق كل الاعتبارات الحزبية والشخصية. ومن هذا المنطلق، لطالما شكلت الخطابات والمبادرات العديدة للاخ أحمد علي عبدالله صالح نائب رئيس المؤتمر الشعبي العام في المناسبات الوطنية المختلفة، منذ عام 2022 و في كل مناسبة وطنية، بوصلة وطنية خالصة تدعو بلا كلل إلى لم الشمل ورص الصفوف.
ترتكز هذه الرؤية الراسخة على ضرورة عودة مجلس القيادة الرئاسي والحكومة وكافة مؤسسات الدولة للعمل من الداخل اليمني، لتكون قريبة من نبض المواطن وهمومه اليومية والذي تعبر عن مختلف القوى السياسية و البرلمانية وقد عبروا عنها في مناسبات مختلفه.
إن هذه الدعوات المتكررة ليست مجرد أمنيات، بل هي خارطة طريق عملية تهدف إلى إنهاء الانقسام، وتحسين الأوضاع المعيشية المتردية للمواطنين، وإعادة بناء مؤسسات الدولة على أسس قوية ومتينة تضمن استعادة الأمن والاستقرار والسلام الشامل الذي ينشده أبناء الشعب اليمني كافة في ربوع الوطن الحبيب.
عودة مؤسسات الدولة للداخل.. طوق نجاة للمواطن المنهك
المواطن عبدالرحمن النهاري (موظف حكومي ) قال:
"أرى أن دعوات الاخ أحمد علي عبدالله صالح نائب رئيس المؤتمر الشعبي العام لعودة مؤسسات الدولة إلى الداخل تمثل طوق نجاة حقيقي للمواطن المطحون. عندما تكون الحكومة والقيادة الرئاسية متواجدة على الأرض اليمنية، فإنها تشعر بحجم المعاناة اليومية وأزمة انقطاع المرتبات وغلاء المعيشة بشكل مباشر، مما يفرض عليها التحرك السريع لإيجاد حلول جذرية بدلاً من إدارة الأزمات عن بُعد."
توحيد الصف اليمني ضرورة حتمية لإنقاذ التعليم والاقتصاد
الأستاذة فوزية العبسي (معلمة وتربوية ) قالت :
"لقد تابعنا باهتمام بالغ حرص الاخ أحمد علي عبدالله صالح نائب رئيس المؤتمر الشعبي العام المتكرر في كل مناسبة وطنية على إعلاء مصلحة الوطن والتركيز على العيش في سلام وطمأنينة.
إن توحيد الصف اليمني اليوم ليس ترفاً سياسياً، بل هو ضرورة ملحة لا غنى عنها لإنقاذ المنظومة التعليمية والاقتصادية والاجتماعية التي تضررت بشدة جراء سنوات الحرب والشتات المستمرة."
خطابات مسؤولة تمنح الشباب بصيص أمل وسط التحديات
الشاب المهندس صالح الجدري (خريج جامعي ) قال:
"بالنسبة لي كشاب يعاني من البطالة وصعوبة تأمين مستقبل، تمثل دعوات الاخ أحمد علي عبدالله صالح نائب رئيس المؤتمر الشعبي العام علي نحو التئام الصف الوطني بصيص أمل كبير.
الشباب اليمني بحاجة ماسة لخطابات مسؤولة تجمع ولا تفرق، وتوجه الجهود نحو التنمية وبناء مستقبل مستقر يعيد للبلاد ألقها وعافيتها بعيداً عن الصراعات الجانبية التي لا تنتهي."
الاستقرار الاقتصادي يبدأ بتحمل الدولة مسؤولياتها من الداخل
المواطن الحاج حسين العواضي (تاجر تجزئة ) يقول: الاخ أحمد علي عبدالله صالح نائب رئيس المؤتمر الشعبي العام يثبت دائماً أنه يمتلك رؤية حكيمة واستشرافاً عميقاً لمستقبل اليمن. دعوته المستمرة لعودة الحكومة وممارسة أعمالها من الداخل تعكس وعياً وطنياً رفيعاً؛ فالاستقرار الاقتصادي وتجارة الناس ومعاشهم لن تستقيم أبداً ما لم تتحمل الدولة مسؤولياتها الكاملة من قلب العاصمة والمحافظات المحررة." فأي قيادة هذه التي تمارس عملها من خارج الحدود.
الاقتراب من معاناة الناس خطوة أساسية لتعزيز الثقة الشعبية
الدكتورة سمية اليافعي (أكاديمية وباحثة اجتماعية ) قالت:"إن التركيز الدائم على تحسين الأوضاع المعيشية للمواطنين في دعوات السفير الوطنية يؤكد مدى قربه العاطفي والإنساني من معاناة الناس.
إن عودة القيادة والحكومة إلى اليمن هي الخطوة الأولى والأهم لتعزيز الثقة المتبادلة بين المواطن ومؤسساته، وإرساء مداميك العدالة الاجتماعية والسلام الدائم والمستدام."
تجاوز الخلافات والالتفاف حول مشروع وطني جامع لحقن الدماء
المواطن ناصر الحارثي (مزارع ومغترب سابق ) قال: "نحن كأبناء قبائل ومجتمع محلي نتطلع بفارغ الصبر إلى يوم تتوحد فيه القلوب والرايات تحت سقف الوطن الواحد.
كلمات السفير في المناسبات الوطنية دائماً ما تلامس جروحنا، وتدعونا لطي صفحة الخلافات والالتفاف حول مشروع وطني جامع يحقن الدماء ويعيد الأمن والاطمئنان لكل بيت يمني عانى الأمرين."
الإخلاص في المبدأ الوطني السبيل الوحيد لرفع المعاناة الإنسانية
الشابة أروى المخلافي (ناشطة حقوقية وإعلامية ) قالت :
"إن تكرار حديث الاخ أحمد علي عبدالله صالح نائب رئيس المؤتمر الشعبي العام لدعوات التئام الصف منذ عام 2022 وحتى اليوم يدل على إخلاص وثبات في المبدأ الوطني.
لقد أثبتت التجارب أن التشتت لا يخدم إلا أعداء الوطن، وأن الحل الأمثل يكمن في عودة الشرعية ومجلس القيادة إلى الداخل لتوحيد القرار السياسي والاقتصادي ورفع المعاناة الإنسانية الكبيرة عن كاهل الملايين."
الختام:
تؤكد آراء ومشاعر المواطنين بمختلف شرائحهم وتوجهاتهم أن نداءات الاخ أحمد علي عبدالله صالح نائب رئيس المؤتمر الشعبي العام المتكررة منذ عام 2022 وحتى يومنا هذا، والتي تصدح بها المناسبات الوطنية، تلامس بدقة متناهية وجع الإنسان اليمني وتطلعاته المشروعة. إن الإجماع الشعبي على أهمية عودة مجلس القيادة الرئاسي والحكومة لممارسة مهامهم من داخل الأراضي اليمنية يعكس وعياً جمعياً متنامياً بأن بقاء القيادة في الخارج يزيد من الفجوة مع الشارع ويضاعف من الأعباء المعيشية المنهكة.
إن الوطن اليوم بحاجة ماسة إلى ترجمة هذه الدعوات الحكيمة إلى أفعال ومواقف شجاعة تتجاوز الحسابات الضيقة وتضع معاناة الشعب في قمة أولويات العمل الوطني. فالعيش في سلام وطمأنينة وتوحيد الصف ليس مستحيلاً، متى ما توفرت الإرادة السياسية الصادقة للالتفاف حول مصلحة اليمن أولاً وأخيراً.
ومن هنا، تظل آمال اليمنيين معلقة على كل صوت وموقف وطني مخلص يساهم في تضميد الجراح، واستعادة مؤسسات الدولة، وفتح صفحة جديدة عنوانها البناء والوئام والازدهار. إننا نأمل أن تجد هذه الدعوات المتجددة آذاناً صاغية وقلوباً واعية لدى صناع القرار، ليتمكن الشعب اليمني العظيم من استعادة مكانته الطبيعية، وينعم بالأمن والاستقرار والرخاء في وطنه الأبي، ولتكون هذه المحطات الوطنية منطلقاً حقيقياً لخلاص الوطن ونهضته الشاملة التي ينتظرها الجميع بفارغ الصبر.