المهرة تدافع عن طالبة سورية متفوقة.. السلطات تتابع قضية استبعادها من أوائل الجمهورية

المهرة تدافع عن طالبة سورية متفوقة.. السلطات تتابع قضية استبعادها من أوائل الجمهورية
استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
مشاركة الخبر:

تتابع السلطة المحلية بمحافظة المهرة، بقيادة المحافظ محمد علي ياسر، بقلق واهتمام بالغين قضية الطالبة السورية المتفوقة رؤى محمود شيخ، التي تفاجأت باستبعاد اسمها من قائمة أوائل الجمهورية رغم تفوقها الدراسي اللافت.

وقد أكد وكيل محافظة المهرة لشؤون الشباب، بدر كلشات، أن المحافظ قد تواصل شخصيًا مع أسرة الطالبة، معربًا عن تهانيه القلبية لتفوقها الباهر. وأوضح كلشات أن السلطة المحلية لن تقف مكتوفة الأيدي، بل ستعمل جاهدة على تكريم رؤى ومتابعة تصحيح الخطأ الذي وقع من قبل وزارة التربية والتعليم، لضمان إنصافها وحفظ حقوقها بكل الوسائل الرسمية.

من جانبه، وجه الكاتب عبدالجبار الجريري نداءً عاجلاً لرئيس مجلس الوزراء ومحافظ المهرة، داعيًا إياهما للتدخل السريع لوقف ما وصفه بـ"الظلم والإجحاف" الذي تعرضت له الطالبة. وأفاد الجريري بأنه تأكد من صحة الأنباء المتداولة حول استبعاد رؤى، وهي ابنة طبيب سوري مقيم ويعمل في المهرة منذ سنوات، حيث تلقت تعليمها بالكامل في مدارس المحافظة وحصلت على معدل 99.25% في القسم العلمي.

وقد أثار استبعاد اسم رؤى من قائمة أوائل الجمهورية، ووجود طالبة أخرى بمعدل أقل مكانها، جدلاً واسعًا. واعتبر الجريري أن هذا الاستبعاد، إذا كان بسبب جنسيتها، هو حرمان من حق مستحق لطالبة أثبتت جدارتها على مدى سنوات، داعيًا إلى تطبيق معايير العدالة والإنصاف.

وفي تطور لافت، أعلن المستشار فؤاد بن جرادي، المحامي ورجل القانون، استعداده للترافع مجانًا عن أسرة الطالبة في حال قررت الطعن قضائيًا في قرار وزير التربية والتعليم. وأكد بن جرادي أن قرار الاستبعاد، الذي يبدو أنه يستند إلى الجنسية، لا يستند إلى أي نص قانوني، داعيًا إلى الاحتكام للقانون لإنصاف الطالبة المتفوقة.

وتؤكد هذه المواقف المتلاحقة على حرص السلطات المحلية في المهرة والمجتمع الحقوقي على تقدير المتميزين وإنصافهم، وأن المحافظة لن تنسى أبدًا من تميز فيها، بغض النظر عن جنسيته.