علاء السماحي: العقل المدبر لأشد الأجنحة دموية في تنظيم الإخوان

علاء السماحي: العقل المدبر لأشد الأجنحة دموية في تنظيم الإخوان
مشاركة الخبر:

يُعد علاء السماحي، أحد القيادات الهاربة لتنظيم الإخوان الإرهابي، شخصية محورية في تأسيس "حركة حسم" و"لواء الثورة"، وهما الجناحان الأكثر دموية للتنظيم، بهدف هندسة مرحلة جديدة من العنف الممنهج لزعزعة استقرار الدولة المصرية.

تكشف تحريات المباحث، التي أعلنتها وزارة الداخلية في يوليو من العام الماضي، عن اضطلاع قيادات "حسم"، الهاربة في تركيا وعلى رأسها السماحي، بالإعداد والتخطيط لإحياء نشاطها وارتكاب عمليات عدائية تستهدف المنشآت الأمنية والاقتصادية. وأشارت الوزارة إلى أن الحركة دفعت بأحد عناصرها الهاربين، الذي تلقى تدريبات عسكرية متطورة، للتسلل إلى البلاد لتنفيذ مخطط يستهدف الأمن القومي.

تضمنت التحريات تحديد قيادات الحركة المتورطة في هذا المخطط، وهم يحيى السيد إبراهيم محمد موسى، المحكوم عليه بالإعدام والمؤبد في قضايا اغتيال وتهديد شخصيات عامة، ومحمد رفيق إبراهيم مناع، المحكوم عليه بالمؤبد، وعلاء علي علي السماحي نفسه، ومحمد عبد الحفيظ عبد الله عبد الحفيظ، وعلي محمود محمد عبد الونيس، وجميعهم محكوم عليهم بالسجن المؤبد في قضايا مختلفة.

كما رصدت الوزارة تسلل عنصر آخر يدعى أحمد محمد عبد الرازق أحمد غنيم، المحكوم عليه بالإعدام، عبر الدروب الصحراوية، واتخاذه من إحدى الشقق في بولاق الدكرور وكراً لاختبائه، بالتنسيق مع عنصر آخر مطلوب ضبطه. ولد السماحي عام 1986 بمحافظة الغربية، وكان له نشاط بارز في صفوف التنظيم وشارك في اعتصام رابعة، حيث خطط لأعمال عنف.

يُصنف السماحي كأحد أبرز العناصر الإخوانية الهاربة إلى تركيا، وقد وضعته مصر ودول عربية أخرى، بالإضافة إلى الولايات المتحدة، على قوائم الإرهاب. وقد أدار من تركيا التخطيط والتنفيذ لعمليات إرهابية بتكليف رسمي من قيادات الجماعة، وشارك في تأسيس مجموعات إرهابية استغلت كواجهات لتنفيذ عمليات وتمويلها.

تورط السماحي في مخططات إرهابية متعددة، منها محاولات اغتيال النائب العام المساعد السابق زكريا عبدالعزيز، والمفتي الأسبق الدكتور علي جمعة، والهجوم على كمين للشرطة بالمنوفية، مما أدى إلى صدور أحكام بالسجن المؤبد ضده في عدة قضايا.