الأمم المتحدة تبدأ دورتها الـ 81 بشعار "الصحة والمستقبل"
تفتتح الجمعية العامة للأمم المتحدة دورتها الحادية والثمانين، تحت شعار "استعادة الثقة، وتعزيز الصحة، وتأمين المستقبل". تركز الدورة على رفع الوعي العالمي بالإجراءات العاجلة لتحسين الصحة والأمان والمرونة في مواجهة التحديات الصحية والاقتصادية والمناخية.
تأتي الدورة في وقت حاسم للصحة العالمية، حيث تواجه الدول آثار الأزمات الصحية المستمرة والضغوط الاقتصادية وتغير المناخ. تسعى منظمة الصحة العالمية وشركاؤها لتعزيز النظم الصحية وحماية السكان من المخاطر المستقبلية.
ستعمل المنظمة على تعزيز العمل في مجالات رئيسية تشمل الوقاية من الأوبئة والتأهب لها، والتمويل المستدام للصحة، والمناخ والصحة، والابتكار الرقمي، والأمن الصحي العالمي. يمثل الاجتماع رفيع المستوى الثاني بشأن الوقاية من الأوبئة والاستجابة لها، المقرر في 25 سبتمبر 2026، فرصة لمراجعة التقدم وتجديد الالتزام السياسي.
شهدت الفترة منذ عام 2023 تقدمًا في اتفاقية منظمة الصحة العالمية بشأن الأوبئة، واللوائح الصحية الدولية، وصندوق مكافحة الأوبئة. ومع ذلك، لا تزال تفشيات الأمراض الأخيرة تؤكد على أهمية التأهب العالمي.
ستشمل الدورة جلسات حول صحة الأم والطفل، والمساءلة عن التمويل، وجاهزية المختبرات، والأمراض غير المعدية، والصحة النفسية، والقضاء على التسمم بالرصاص، ودور الفنون في الصحة، وتمويل التأهب للأوبئة، وصحة النساء والأطفال، والتغطية الصحية الشاملة.
كما ستناقش الدورة مبادرة "مرض فقر الدم المنجلي الموحد"، والوقاية من الأوبئة وحركة الأفراد، وحوارًا حول مسببات الأمراض شديدة الخطورة في أفريقيا. تؤكد المنظمة على أن الأمن الصحي العالمي يعتمد على الالتزام السياسي، والاستثمار في الأنظمة الصحية، والثقة في العلم، والتعاون الدولي.