«كيمبرلي-كلارك» تقدم تنازلات لتأمين صفقة «كينفيو» بـ 40 مليار دولار في الاتحاد الأوروبي
تستعد شركة "كيمبرلي-كلارك" لتقديم تنازلات لمعالجة مخاوف الاتحاد الأوروبي المتعلقة بمكافحة الاحتكار بشأن عرضها للاستحواذ على شركة "كينفيو"، ما قد يفتح الباب أمام الحصول على الموافقة الأوروبية على الصفقة البالغة قيمتها 40 مليار دولار، وذلك بعد انتهاء المراجعة الأولية للصفقة.
تأتي هذه التطورات في وقت ارتفعت فيه أسهم "كيمبرلي-كلارك" بأكثر من 2.7% في التعاملات المبكرة، بينما صعدت أسهم "كينفيو" بنحو 2.3% عقب نشر الخبر. وكانت الشركة المصنعة لمناديل "كلينكس" وحفاضات "هاغيز" قد أعلنت عن هذه الصفقة في نوفمبر من العام الماضي، والتي تهدف إلى إضافة مجموعة واسعة من العلامات التجارية التابعة لـ "كينفيو"، بما في ذلك منتجات مثل "ليسترين" و"أفيينو" و"نيوتروجينا"، إلى محفظتها.
ومن المتوقع أن تبلغ المفوضية الأوروبية، المسؤولة عن تطبيق قواعد المنافسة في الاتحاد الأوروبي، "كيمبرلي-كلارك" رسميًا بمخاوفها هذا الأسبوع. وسيحدد هذا الإبلاغ ما إذا كانت الشركة ستقدم تنازلات خلال المراجعة الأولية التي تنتهي في 29 سبتمبر، بهدف الحصول على موافقة الاتحاد الأوروبي، أم أنها ستنتظر حتى تفتح المفوضية تحقيقًا شاملًا يستمر لأربعة أشهر بعد انتهاء المراجعة الأولية.
يُذكر أن أستراليا قد وافقت على الصفقة الأسبوع الماضي، ولكن بشرط أن تتخلى "كيمبرلي-كلارك" عن علامتي "كيرفري" و"ستايفري" لمنتجات العناية النسائية التابعتين لـ "كينفيو" في السوق الأسترالية. كما حصلت الصفقة على موافقة مشروطة في جنوب إفريقيا الشهر الماضي. وتأتي هذه الصفقة في سياق بيئة صعبة تواجهها شركات السلع الاستهلاكية، مع تزايد اتجاه المستهلكين نحو البحث عن القيمة مقابل السعر، واستجابة الشركات عبر الاستثمار في عبوات أصغر وتقليص الوحدات الأقل أداءً.