نزوح جماعي في اليمن: 131 ألف شخص يفرون من التصعيد العسكري

نزوح جماعي في اليمن: 131 ألف شخص يفرون من التصعيد العسكري
مشاركة الخبر:

نزح أكثر من 131 ألف شخص في ثماني محافظات يمنية خلال النصف الأول من سبتمبر الجاري، وذلك على خلفية التصعيد العسكري الأخير وتداعياته على الوضع الأمني والإنساني للمدنيين.

أفاد تقرير صادر عن الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين في اليمن، والذي نُشر يوم الجمعة، بأن موجات النزوح القسري شهدت تصاعداً ملحوظاً نتيجة القصف والتصعيد العسكري وتدهور الأوضاع الأمنية، مما دفع آلاف الأسر إلى مغادرة مناطق سكنها بحثاً عن ملاذات أكثر أمناً.

وبحسب التقرير، بلغ عدد الأسر النازحة خلال الفترة المذكورة 19 ألفاً و417 أسرة، بإجمالي 131 ألفاً و781 فرداً، توزعوا على محافظات تعز، لحج، عدن، الحديدة، أبين، حضرموت، المهرة وشبوة. وسجلت محافظة تعز العدد الأكبر من الأسر النازحة المستقبلة، بواقع 10 آلاف و129 أسرة، تلتها محافظة لحج بـ 4 آلاف و809 أسر، ثم عدن بـ 1,622 أسرة، والحديدة بـ 1,471 أسرة، وأبين بـ 1,187 أسرة. كما شملت موجات النزوح محافظات حضرموت بـ 110 أسر، والمهرة بـ 70 أسرة، وشبوة بـ 19 أسرة.

في غضون ذلك، حذرت الوحدة التنفيذية من تفاقم الاحتياجات الإنسانية للأسر النازحة، مجددة دعوتها لوكالات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والمحلية والجهات المانحة لتكثيف الاستجابة الإنسانية وتوفير المساعدات المنقذة للحياة، خصوصاً في مجالات الإيواء والغذاء والمياه والصرف الصحي والرعاية الصحية والحماية.

وأكدت الوحدة أهمية الإسراع في تقديم المساعدات بالتزامن مع إجراء تقييمات دقيقة للاحتياجات، بما يضمن وصول الدعم الإنساني إلى الأسر النازحة والأكثر ضعفاً فور وصولها إلى مناطق الاستضافة. يأتي هذا التصاعد في أعداد النازحين بالتزامن مع التطورات العسكرية الأخيرة في الساحل الغربي والريف الغربي لمحافظة تعز، وما أعقبها من سيطرة مليشيا الحوثي على عدد من المديريات عقب انسحاب القوات الحكومية، الأمر الذي أدى إلى اتساع نطاق حركة النزوح باتجاه المحافظات المجاورة.