نحتفي بسبتمبر والمعارك مشتعلة

منذ شهر
مشاركة الخبر:

يطل علينا  سبتمبر المجد، سبتمبر الخلود، هذا العام وسط انكسارات وانتصارات ومعركة غير واضحة المعالم.
نحتفي هذا العام والمعارك مشتعلة، تتداخل فيها دول إقليمية ودولية، وأصبحت اليمن ضمن حسابات الصراع على المضايق، حينما حشرت عصابة الحوثي نفسها في الحرب الإيرانية الأمريكية، ليس كطرف، بل كذراع ينفذ توجهات الحرس الثوري الإيراني غير آبه بمصالح اليمن ولا بسيادته.
لقد حولت المليشيا اليمن من وطن حر مستقل إلى ساحة لتصفية الحسابات، وجعلت من موانئه ومضايقه ورقة تفاوض بيد طهران، ترفعها متى شاءت وتخفضها متى شاءت، بينما يدفع اليمني وحده ثمن هذه المغامرة الطائشة من دمه وقوت يومه.
سبتمبر هذا العام ليس مجرد ذكرى، بل هو معركة وعي ،معركة بين مشروع الجمهورية الذي حمل راية الحرية والمساواة والتعليم، ومشروع الإمامة الجديدة الذي لا يحمل إلا الموت والجوع والخرافة والارتهان للخارج.
ورغم الضبابية في المشهد، ورغم الخذلان، سيظل سبتمبر هو البوصلة، هو النور الذي يضيء طريق اليمنيين نحو استعادة دولتهم، مهما طال ليل الإمامة .
ما دام وهناك من يجري في شرايانهم دم الحرية والخلاص من الإمامة الذي اخذ اليمن الى عصور الظلام والجهل والفقر واذا كان الحوثي حمل رية العهد البائد فإن الثوار والاحرار مازالو على العهد باقون في مقارعة الإمامة الحوثية التي طلت علينا برداء الخاميني وملالي إيران.