تعز الرهينة.. من يحسم معركة الجبهة الشرقية؟!!
في الوقت الذي تحقق فيه جبهات الحديدة والبيضاء والجوف والساحل الغربي تقدماً وتكبد الحوثي خسائر، تقف الجبهة الشرقية لتعز متفرجة تستقبل الصواريخ وقذائف الهاون المتساقطة فوق روؤس ابناء المدينة .
المواطن في تعز يسأل: متى تتحرك الجبهة الشرقية؟ مواقع المليشيا التي تسيطر عليها لا تبعد عن وسط المدينة أقل من 3 كيلومترات، وهناك مواقع تكاد تكون بالأمتار مثل: مدرسة محمد علي عثمان، والقصر الجمهوري، والتشريفات، وتبة السلال، والأمن المركزي ،ومن هذه المواقع تقوم المليشيا بقصف الأحياء السكنية بقذائف الهاون والصواريخ التي تحصد أرواح الأبرياء، في ظل غياب أي رد حاسم من محور تعز الذي يكتفي بتبادل قصف مدفعي دون إحداث أي اختراق.
هذا التراخي أصبح يثير استفهامات كثيرة، ويغرد خارج سرب وحدة الصف العسكري. ويتساءل أبناء تعز: هل القوات المرابطة في المنطقة الشرقية لا تخضع للمنطقة العسكرية الرابعة؟ وهل توجهاتها تصدر من قيادات ترفض الحسم الميداني مع الحوثي وتكتفي بمنازلته عبر "الذباب الإلكتروني" في مواقع التواصل؟
كيف نفسر أن الحوثي موجود على بعد أمتار من قلب المدينة؟ كلها منصات قصف يومي تقتل أبناءنا، ومحور تعز يكتفي بالرد المدفعي الشكلي ولا يحرك قواته لتحرير الحوبان .
تعز لم تعد جبهة قتال تعز ،سوق ،منفذ ، مورد. تجارة حرب يدفع ثمنها المواطن فقط يبدو ..كما أن الحوبان رهينة الحوثي، فتعز اليوم رهينة حسابات حزبية ضيقة كفى عبثاً إما حسم أو اعترفوا أنكم شركاء في الحصار.