كانساس تتفق مع "روبلوكس" على تسوية بـ 10 ملايين دولار لتعزيز سلامة الأطفال
توصلت ولاية كانساس ومنصة الألعاب عبر الإنترنت "روبلوكس" إلى تسوية رسمية تهدف إلى معالجة المخاوف المتعلقة بسلامة الأطفال، حيث أعلن المدعي العام للولاية، كريس كوباخ، أن الاتفاقية تتضمن التزامات مالية تتجاوز 10 ملايين دولار وتُلزم المنصة بتطبيق تدابير حماية أكثر صرامة.
تُعرّف "روبلوكس" نفسها بأنها "الكون الافتراضي الأمثل" وتتمتع بشعبية واسعة بين الأطفال، حيث تضم أكثر من 100 مليون مستخدم نشط. وعلى الرغم من إعلان الشركة عن آليات حماية للمستخدمين الصغار، مثل الحسابات المخصصة للفئات العمرية، وأدوات الرقابة الأبوية، ومرشحات المحادثة، إلا أنها واجهت جدلاً ومخاوف متزايدة بشأن السلامة على مستوى البلاد، مما دفع مسؤولين في عدة ولايات وبلديات أميركية إلى رفع دعاوى قضائية ضدها.
وأكد كوباخ أن التسوية توفر موارد مالية وأدوات وآليات للمساءلة، مشيراً إلى أن أطفال كانساس يستحقون محتوىً مناسباً لأعمارهم وأدوات رقابة أبوية فعالة. وتنص الاتفاقية على دفع "روبلوكس" مبلغ 9.8 مليون دولار لمكتب المدعي العام على مدار ثلاث سنوات، بالإضافة إلى تمويل حملة توعية عامة بقيمة 500 ألف دولار تستهدف سكان الولاية.
في حال عدم امتثال "روبلوكس" لشروط التسوية، تُلزم الاتفاقية المنصة بدفع تعويضات بقيمة 10 ملايين دولار. وأوضح كوباخ أن الولاية لن تقبل بنظام يسمح بتوجيه الأطفال نحو محادثات مع غرباء ثم دفعهم لاستخدام تطبيقات أخرى ذات قدرة مراقبة أبوية أقل. وأكد أن خطوات مثل التحقق من العمر، وتصنيف المحادثات حسب الفئات العمرية بشكل افتراضي، وتشديد قيود الرقابة الأبوية، وتقييد تحويلات عملة "روبلوكس"، هي خطوات عملية لضمان سلامة المستخدمين.
إلى جانب الالتزامات المالية، ستعمل "روبلوكس" على تعيين متخصص في إنفاذ القانون مقره ولاية كانساس لمعالجة المشكلات المحتملة، بالإضافة إلى تعيين خبير في سلامة الأطفال على الإنترنت للإشراف على السياسات وتنسيقها. وتمنح هذه التسوية العائلات والمحققين أدوات وموارد إضافية تفوق المطالب الأولية.