انتهاكات عصابة الحوثي بريف تعز يتجاوز القيم الانسانية الى ما يشبه العقاب الجماعي
شهدت مناطق الحجرية وريف تعز خلال الساعات القليلة الماضية حملات قمع وانتهاكات تقوم بها مليشيا الحوثي الارهابية بمشاركة وما يسمى بـ "الزينبيات" عقب اقتحامها عدد من قرى الحجرية.
ففي قدس وذبحان والتربة اقدمت مليشيا الحوثي على اقتحام منازل المواطنين وقامت بتفتيشها وترويع النساء والاطفال ومارست عمليات نهب وسلب كل ما هو ثمين بما فيها وثائق الممتلكات والاراضي الخاصة.
وتعاملت المليشيا مع سكان المناطق التي سيطرت عليها كمناطق عقاب جماعي. منذ سيطرتها عليها حيث تنفذ حملات اقتحام منظمة عبر مجاميع مسلحة وعناصر نسائية مما يسمى بالزينبيات، يتم فيها اقتحام غرف النوم، تفتيش هواتف النساء، ومصادرة الذهب والوثائق بحجة "التفتيش الأمني".
ففي قرى كحاح والمشعار وذي الشهران في جبل حبشي نفذت المليشيا ، مداهمات ليلية، صاحبتها عمليات تكسير أبواب، واعتقال شباب بتهمة "التواصل مع المقاومة" وإجبارهم على تسليم السلاح الشخصي.
وكان اهالي قرى عدة تعرضت للمداهمات اطلقت نداء استغاثة للمجتمعات المحلية والسلطات والمنظمات الدولية، لانقاذهم من تنكيل المليشيا الحوثية التي تمارس بحقهم شتي انواع التنكيل وتهدد بتفجير منازلهم انتقاما لتاييدهم الشرعية.
وحذر الاهالي سكان القرى التي لم تتعرض بعد للاقتحامات من مساعي حوثية لاقتحام منازلهم، وطالبوهم باخذ الحيطة والحذر.
وكانت المليشيا الحوثية أقدمت على اقتحام وتفتيش منازل قيادات عسكرية منها منزل العميد الركن عبدالرحمن الشمساني قائد اللواء 35 مدرع، في منطقة الاشروح قدس، ومنزل العقيد عادل الحمادي رئيس عمليات اللواء 35 مدرع في منطقة بني حماد، ومنزل العميد جميل عقلان قائد قوات الأمن الخاصة، في منطقة المكيشة قدس.
الاقتحامات تأتي في إطار الانتقام من قيادات اللواء 35 الذي يقود معركة الدفاع عن الحجرية.
وفي مدينة التربة مركز مديرية الشمايتين اقدمت عناصر الحوثي الارهابية على مصادرة اجهزة ستارلينك الخاصة بالانترنت الفضائي، وطالبوا الاهالي باعادة جمركة سياراتهم المجمركة في مناطق الشرعية.
في الاثناء تسود حالة من الخوف والهلع أوساط الأطفال والنساء وكبار السن، نتيجة القصف العشوائي الكثيف على القرى السكنية، واحتلال الحوثيين لمناطقهم خاصة مع فرض الصلاة والاذان الخاص بهم في مساجد مناطق ريف تعز ما يؤكد ان المسعى ليس عسكريا فقط بل دينيا طائفيا.
الانتهاكات تأتي ضمن نمط ثابت للمليشيا عند دخول أي منطقة: تفتيش بيوت، ملاحقة أسر العسكريين، مصادرة وسائل الاتصال، وقصف عشوائي لإجبار المقاومة على الانسحاب لحماية المدنيين.
وتمارس العصابة الايرانية نفس السياسة التي طبقها في الحوبان وصنعاء، والآن ينقلها للحجرية لكسر الحاضنة الشعبية للمقاومة.